كأس العالم 2026 ـ دخان حرائق الغابات يقلق المنظمون قبيل المباراة النهائية
يراقب منظمو مونديال 2026 لكرة القدم بقلق الدخان المتصاعد من حرائق الغابات، وذلك قبيل المباراة النهائية بين الأرجنتين وإسبانيا في نيويورك، التي تأثرت جودة الهواء فيها ووصلت لمستويات "خطرة على الصحة".
دخان حرائق الغابات يقلق منظمو كأس العالم قبيل المباراة النهائية
توخيل يطالب بتغيير نهج كرة القدم الإنجليزية
الخرافات تمنع الرئيس الأرجنتيني ميلي من حضور نهائي كأس العالم
ميسي أفضل صانع ألعاب ومبابي كهداف وثلاثي إسباني كأفضل دفاع
دونالد ترامب يسجل حضوره الأول في المونديال عبر بوابة النهائي
منتخب الأرجنتين يثير الجدل برسالة عن جزر فوكلاند عقب إقصاء إنجلترا
تقارير: محاولة سطو على منزل لامين يامال بعد نصف نهائي اسبانيا-فرنسا
توخل: الأرجنتين وإنكلترا أكثر من مجرد مباراة كرة قدم أخرى
لا تفوّت أي خبر.. لحظة بلحظة! اضغط هنا، ثم فعّل خيار "النجمة" أو "المفضّل" لتظلّ DW عربية دائما في أعلى قائمة الأخبار لديك.
كأس العالم 2026 ـ دخان حرائق الغابات يقلق المنظمون قبيل المباراة النهائية
في وقت يغطي دخان حرائق الغابات مناطق واسعة من الولايات المتحدة الأمريكية ، يشعر منظمو كأس العالم 2026 بقلق قبيلالمباراة النهائية التي تجمع بين منتخب الأرجنتين و منتخب إسبانيا الأحد (19 يوليو/تموز 2026) على ملعب ميتلايف في نيوجيرزي بنيويورك، التي تأثرت بتلوث الهواء بشكل خطير.
وقال أندرو جولياني، المدير التنفيذي لفريق عمل كأس العالم 2026 في البيت الأبيض ، في مؤتمر صحافي "لقد دار نقاش حول هذا الأمر، ولدينا شخص من هيئة الأرصاد الجوية الوطنية متواجد في مقر الاتحاد الدولي لكرة القدم " فيفا " هناك، لذا فإننا نراقب الوضع عن كثب".
وغطّت سحابة كثيفة من الدخان سماء مانهاتن فيما مُنع روّاد شواطئ شيكاغو من دخولها، بسبب حرائق الغابات المستعرة في مناطق نائية من مقاطعة أونتاريو الكندية، مما تسبب بتدهور جودة الهواء لملايين السكان.
وبعد انتشار صور لمدينة تورونتو وهي مغطاة بضباب أصفر كثيف، انتقلت تداعيات الحرائق إلى ولايات مينيسوتا وويسكونسن وميشيغان وإلينوي الأميركية، المتاخمة لكندا.
وبحسب بيانات جمعتها شركة "آي كيو اير"، تصدّرت مدينتا ديترويت وشيكاغو قائمة أكثر المدن تلوثا في العالم مساء الخميس، فيما حلّت نيويورك بعدهما بفارق ضئيل.
وألغت السلطات مباراة كرة قدم كانت مقررة مساء الخميس في شيكاغو بسبب سوء نوعية الهواء، وذلك قبل أيام قليلة من نهائي كأس العالم 2026 المنتظر الأحد في نيوجيرسي.
وحذرت السلطات من أن جودة الهواء في منطقة نيويورك ستصل إلى مستويات "خطرة على الصحة" بسبب الجزيئات الدقيقة الناتجة عن الحرائق، وحضت السكان على قضاء أكبر وقت ممكن في أماكن مغلقة.
توخيل يطالب بتغيير نهج كرة القدم الإنجليزية
أكد الألماني توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، إن جوهر كرة القدم الإنجليزية بحاجة إلى تغيير جذري إذا أراد فريقه الفوز بالبطولات الكبرى، مشددا على التزامه التام بالبقاء في منصبه.
وأسند لتوخيل، الذي تولى مسؤولية قيادة منتخب إنجلترا خلفا للسير غاريث ساوثغيت،مهمة واضحة هي قيادة الفريق للفوز في البطولات الكبرى، لكن الكثيرين حملوه مسؤولية الخسارة أمام الأرجنتين بسبب بعض التغييرات الدفاعية المبكرة.
وكان المنتخب الإنجليزي على وشك بلوغ النهائي لأول مرة منذ نسخة المونديال عام 1966، عندما منحهم هدف أنتوني غوردون في الدقيقة 55 التقدم في أتلانتا، لكنهم تراجعوا في الأداء وسمحوا لمنتخب الأرجنتين بقلب مجريات المباراة لمصلحتهم، ليخسروا بنتيجة متوقعة (1/2) بعد هدفين متأخرين أحرزهما إنزو فرنانديز ولاوتارو مارتينيز.
الخرافات تمنع الرئيس الأرجنتيني ميلي من حضور نهائي كأس العالم
أكد الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي أنه سيشاهد نهائي كأس العالم 2026 من مقر إقامته بدلًا من الحضور إلى الملعب، التزامًا بطقوسه التي يعتقد أنها جلبت الحظ لمنتخب بلاده طوال البطولة.
وأوضح أن قراره يعود إلى الخرافات، مستشهدًا بحادثة خلال مباراة سويسرا عندما خلع سترته بسبب الحر، فتلقى المنتخب الأرجنتيني هدفًا، ليعيد ارتداءها ويقرر عدم خلعها منذ ذلك الحين.
كما رفض السفر إلى نيوجيرسي رغم التوقعات بحضوره، مؤكدًا تمسكه بروتينه المعتاد. وتعكس هذه المعتقدات ثقافة "الكابالا" المنتشرة في الأرجنتين، حيث يحرص كثير من المشجعين على الالتزام بطقوس يعتبرونها سببًا في تحقيق الانتصارات.
ميسي أفضل صانع ألعاب ومبابي كهداف وثلاثي إسباني يتصدر قائمة أفضل دفاع
قبل النهائي المرتقب بين إسبانيا والأرجنتين، تبرز أرقام الفريقين لتقدم لمحة عن ما ينتظر عشاق الساحرة المستديرة. حيث تتمتع الأرجنتين بهجوم قوي، بعد أن سجلت 19 هدفا بقيادة ميسي، في حين تلقت شباك إسبانيا هدفاً واحداً فقط خلال ما يقارب 700 دقيقة من اللعب محققة ستة انتصارات متتالية.
وصعد ميسي خمسة مراكز ليتجاوز الجناح الفرنسي ميكايل أوليسيه في تصنيف صناعة اللعب برصيد 41ر8 نقطة مقابل 23ر8 نقطة للاعب الفرنسي.
ويتصدر قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي فئة الهجوم برصيد 92ر8 نقطة متفوقا على ميسي الذي يبلغ رصيده 63ر8 نقطة فيما يحل الإنجليزي جود بيلينغهام في المركز الثالث برصيد 22ر8 نقطة.
ويسيطر لاعبو إسبانيا على فئة الدفاع بوجود أربعة لاعبين في قائمة العشرة الأوائل، حيث يتصدر رودري الترتيب برصيد 03ر8 نقطة يليه بيدرو بورو ثانيا برصيد 70ر7 نقطة ثم باو كوبارسي ثالثا برصيد 50ر7 نقطة مع وجود إيميرك لابورت في المركز الثامن برصيد 29ر7 نقطة.
وفي حراسة المرمى يواصل البرتغالي ديوغو كوستا تصدره للقائمة برصيد 73ر8 نقطة متفوقاً على الإنجليزي جوردان بيكفورد برصيد 10ر8 نقطة، بينما يحتفظ بيكفورد بصدارة فئة اللعب بالقدمين والاستحواذ برصيد 89ر7 نقطة متقدماً على الإسباني يوناي سيمون الذي يملك 40ر7 نقطة.
دونالد ترامب يسجل حضوره الأول في المونديال عبر بوابة النهائي
يستعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتسجيل ظهوره الأول في كأس العالم 2026بحضور المباراة النهائية يوم الأحد (19 يوليو/ تموز 2026) المقبل بين الأرجنتين وإسبانيا في نيوجيرسي، بعدما غاب تماماً عن حضور مباريات البطولة الموسعة التي تستضيفها بلاده، مع كندا والمكسيك.
ولن يقتصر حضور ترامب على البروتوكول التقليدي بمصافحة اللاعبين إلى جوار رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، بل سيتولى بنفسه تسليم الكأس لقائد المنتخب الفائز، سواء كان الأرجنتيني ليونيل ميسي أو الإسباني رودري.
وترتبط عودة ترامب إلى المونديال بجدل مستمر حول علاقته القوية مع إنفانتينو؛ فإلى جانب إهدائه مجسماً أصلياً لكأس العالم للأندية الصيف الماضي معقباً بعبارة تتيح له الاحتفاظ به للأبد، أثار اتصال ترامب بإنفانتينو للتدخل في حالة طرد اللاعب الأمريكي فولارين بالوغون عاصفة من الانتقادات، حيث تم على نطاق واسع اعتبار الأمر الفضيحة الأكبر في المونديال، رغم تأكيد الاثنين بعدم التدخل في قرار العقوبة.
وقدم إنفانتينو في وقت سابق "جائزة السلام" وميدالية ذهبية لترامب، الذي علق حينها بقوله "هذا واحد من أعظم أوجه الشرف في حياتي". ولن تكون هذه المرة الأولى التي يسلم فيها ترامب درع بطولة كروية، إذ سلم العام الماضي كأس العالم للأندية لقائد تشيلسي ريس جيمس في الملعب ذاته، وظل واقفاً على منصة التتويج بين اللاعبين أثناء الاحتفال ضارباً بالبروتوكول عرض الحائط.
ومن المتوقع أن يواجهترامب انقساماً جماهيرياً وصيحات استهجان في المدرجات كما حدث معه سابقاً في منافسات رياضية أمريكية، ولن يكون مرحباً به بحرارة من جماهير إسبانيا والأرجنتين.
منتخب الأرجنتين يثير الجدل برسالة عن جزر فوكلاند عقب إقصاء إنجلترا
احتفل لاعبو المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم، على أرض الملعب بفوزهم على إنجلترا في الدور قبل النهائي لكأس العالم، مساء أمس الأربعاء، برفع لافتة ذات طابع سياسي تشير إلى حرب جزر فوكلاند. وتخضع الجزر التي تقع جنوبي المحيط الأطلسي للسيادة البريطانية، لكن الأرجنتين غزتها في عام 1982 قبل أن تستعيدها القوات البريطانية خلال الحرب.
وحملت اللافتة عبارة "لاس مالفيناس أرجنتينية" بأحرف كبيرة داكنة على خلفية بيضاء، ورفعها في البداية لاعب الوسط جيوفاني لو سيلسو قبل أن ينضم إليه عدد من زملائه. وكانت اللافتة ظهرت أيضا في مدرجات ملعب المباراة بمدينة أتلانتا. وسبق للو سيلسو، الذي لم يشارك في المباراة وكان ضمن البدلاء، اللعب في إنجلترا، ضمن صفوف نادي توتنهام.
ولا تزال المملكة المتحدة ترفض الدخول في مفاوضات بشأن مطالبة الأرجنتين بالسيادة على الجزر. ويحظر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على اللاعبين والمسؤولين التعبير عن رسائل سياسية خلال مباريات كأس العالم، وهو ما قد يعرض المنتخب الأرجنتيني لعقوبات.
الأرجنتين تقلب الطاولة على إنكلترا 2-1 وتلاقي إسبانيا في النهائي
تأهل منتخب الأرجنتين حامل لقب كأس العالم للمباراة النهائية للمرة الثانية على التوالي بعدما قلب الطاولة على منافسه الإنجليزي بسيناريو قاس، وفاز عليه بنتيجة 2 / 1 في الدور قبل النهائيلكأس العالم 2026 ، مساء الأربعاء (15 يوليو/ تموز 2026).
وكان منتخب إنجلترا في طريقه إلى بلوغ النهائي الثاني في تاريخه بعد عام 1966 عندما توجت بلاده بلقبها الوحيد، بعدما تقدم بهدف أنتوني غوردون (55)، لكن الأرجنتين فعلتها كما درجت العادة في مبارياتها الثلاث الأخيرة بقلب الطاولة بهدفين لإنسو فرنانديس (85) والبديل لاوتارو مارتينيس (90+1) اثر تمريرتين حاسمتين من القائد والهداف التاريخي للمونديال ليونيل ميسي .
وتلتقي الأرجنتين التي بلغت النهائي الثاني تواليا والسابع في تاريخها في سعيها إلى اللقب الرابع بعد 1978 و1986 و2022، في المباراة النهائية الأحد المقبل على ملعب ميتلايف في إيست راذرفورد بضواحي نيويورك، مع منتخب إسبانيا الذي تغلبت على فرنسا الوصيفة 2-0 الثلاثاء في دالاس.
تقارير: محاولة سطو على منزل لامين يامال بعد نصف نهائي اسبانيا-فرنسا
تعرض منزل نجم المنتخب الإسباني لامين يامال لمحاولة سطو في وقت مبكر من صباح الأربعاء، بعد ساعات من فوز منتخب "لا روخا" على فرنسا 2-0 في نصف نهائي كأس العالم 2026 ، وفق ما أعلنت الأربعاء الشرطة والصحافة الكاتالونية.
وقال متحدث باسم شرطة كاتالونيا "موسوس ديسكوادرا" لوكالة فرانس برس إنه "وقعت محاولة" سطو مسلح "في مسكن بمدينة إسبلوغيس دي يوبريغات" في ضواحي برشلونة، موضحا أنه لا يمكنه الكشف عن هوية صاحب المنزل حفاظا على خصوصيته.
وبحسب صحيفة "لا فانغوارديا" الكاتالونية، فإن ملكية المنزل تعود إلىلامين يامال .
وأوضحت الصحيفة أن شخصين ملثمين تسلقا جدار المنزل، لكنهما فرا بعدما فوجئا بعناصر الأمن الخاص.
وأشارت "لا فانغوارديا" إلى أن ملكية المنزل كانت تعود سابقا إلى المدافع الدولي السابق جيرار بيكيه والمغنية الكولومبية شاكيرا، عندما كانا يعيشان معا في برشلونة.
كما أعلنت الشرطة الكاتالونية فتح تحقيق في عملية "سرقة بالعنف" أخرى استهدفت منزلا في المدينة نفسها، على مقربة من منزل يامال.
وتُعد عمليات السطو على منازل لاعبي كرة القدم، خصوصا في العاصمة مدريد، أمرا مألوفا، إذ كان العديد منهم في السنوات الأخيرة ضحية لها أبرزهم الفرنسي كريم بنزيمة والبرازيلي رودريغو وداني كارفاخال.
توخل: الأرجنتين وإنكلترا أكثر من مجرد مباراة كرة قدم أخرى
تُعد المواجهة بين الأرجنتينيين والإنكليز واحدة من أكبر كلاسيكيات المنتخبات الوطنية، وقد ارتبطت بلحظات "أيقونية"، مثل هدف "يد الله" و"هدف القرن" اللذين سجلهما دييغو مارادونا في ربع نهائي مونديال المكسيك 1986.لكن هذه المنافسة تجاوزت حدود المستطيل الأخضر، كما حدث مع حرب جزر المالوين (فوكلاند) عام 1982. وقال المدرب الألماني توماس توخل (الثلاثاء 14 يونيو 2026) خلال المؤتمر الصحافي عشية المباراة "لا يمكن القول ببساطة إنها مجرد مباراة أخرى لكرة القدم. لكن كجهاز فني نفعل ذلك تماما: نركز على ما يمكننا التأثير فيه".
وأضاف "أنا وجهازي الفني لا نتحدث بيننا عن الأحداث التاريخية. ولا نتحدث عن اللحظات الأيقونية. فالمباراة بحد ذاتها أيقونية بما يكفي، والتوتر كبير بما فيه الكفاية". ورأى مدرب منتخب "الأسود الثلاثة" أن إنكلترا يجب أن تفرض أسلوبها ونقاط قوتها، رغم إدراكه "حجم العقبة" التي تنتظره. وقال إن الأرجنتينيين"لا يشعرون بالخوف عندما يتأخرون في النتيجة. إنهم مجموعة شديدة التنافسية. لاعبون يتمتعون بجودة عالية جدا. ولاعبون أصحاب خبرة كبيرة في كل مركز. يحبون اللعب عبر العمق، ويستطيعون الدفاع بقوة، لذا أعتقد أنهم يملكون كل المقومات". وأضاف "استعددنا لمواجهة أفضل نسخة من الأرجنتين. نتوقع ونأمل ونطالب أنفسنا بتقديم أفضل ما لدينا غدا في مباراة كرة قدم كبيرة. أعتقد أن جميع المنتخبات في العالم يمكن هزيمتها". كما أشاد توخل بالنجمليونيل ميسي الذي أظهر مستوى رائعا في سن التاسعة والثلاثين، ويتصدر قائمة هدافي البطولة إلى جانب الفرنسي كيليان مبابي برصيد ثمانية أهداف لكل منهما.
بورو يدخل تاريخ إسبانيا ويقودها نحو حلم اللقب
واصل المدافع بيدرو بورو كتابة اسمه في سجلات كرة القدم الإسبانية بعدما سجل الهدف الثاني في فوز منتخب بلاده على فرنسا (2-0) في نصف نهائي كأس العالم 2026 الثلاثاء 14 يوليو/ تموز.
وكانت إسبانيا متقدمة بهدف من ركلة جزاء، احتسبت لصالح يامين لامال، ليسجل منها ميكيل أويارسابال هدف إسبانيا الأول في الدقيقة 22. وفي الشوط الثاني ضاعف بيدرو بورو النتيجة في الدقيقة 58 بعد تبادل الكرة مع داني أولمو لينفرد بمرمى الحارس الفرنسي مايك ماينان ليهز الشباك.
ورفع بورو رصيده إلى هدفين في النسخة الحالية من البطولة، بعدما سبق له التسجيل أمام النمسا في دور الـ32، ليصبح ثاني مدافع إسباني يحرز هدفين في نسخة واحدة من المونديال بعد الأسطورة فيرناندو هييرو، الذي سجل أكثر من مرة في مونديالي، فرنسا 1998 وكوريا الجنوبية واليابان 2002.
وبفضل هذا الانتصار، حجزت إسبانيامقعدها في النهائي المقرر إقامته يوم الأحد 19 يوليو/ تموز في نيويورك، حيث تنتظر الفائز من مواجهة إنجلترا والأرجنتين.
شبح مارادونا يطل من جديد .. قميص الأرجنتين الأزرق يقلق إنجلترا
أثار قرار المنتخب الأرجنتيني ارتداء زيه الاحتياطي الأزرق الداكن في مواجهة إنجلترا، المقررة غدا الأربعاء في الدور قبل النهائي لكأس العالم 2026، موجة من القلق بين الجماهير الإنجليزية، التي ربطت اللون الأزرق بذكريات مؤلمة في تاريخ مواجهات المنتخبين بالمونديال.
ويأتي اختيار الأرجنتين لزيها البديل بسبب تعارض قميصها الأساسي الأبيض المخطط بالأزرق الفاتح مع الزي الأبيض الذي يرتديه المنتخب الإنجليزي، صاحب الأرض في المباراة.
صحف بريطانية تتحدث عن "نذير شؤم"
وسرعان ما تحول الأمر إلى مادة للنقاش في وسائل الإعلام البريطانية ومنصات التواصل الاجتماعي، حيث تساءلت صحيفة "ديلي ميل" في عنوان رئيسي: "هل هذا نذير شؤم لإنجلترا؟"
كما عبر عدد كبير من مشجعي منتخب "الأسود الثلاثة" عن أملهم في أن يخوض منتخبهم المباراة بالزي الأحمر، الذي ارتبط بدوره بمحطات ناجحة في تاريخ الكرة الإنجليزية.
زي ارتبط بأشهر انتصارات الأرجنتين
ويحمل القميص الأزرق الداكن دلالات خاصة للأرجنتينيين، إذ ارتداه المنتخب في ربع نهائي كأس العالم 1986 بالمكسيك عندما تغلب على إنجلترا 2-1 في واحدة من أشهر مباريات البطولة.
وشهدت تلك المواجهة تسجيل الأسطورة دييغو مارادونا هدفه الشهير المعروف باسم "يد الله"، قبل أن يضيف هدفا ثانيا يعده كثيرون من أعظم الأهداف في تاريخ كرة القدم.
وتشير الروايات المرتبطة بتلك المباراة إلى أن القميص الأزرق المستخدم آنذاك لم يكن ضمن التجهيزات الأصلية للمنتخب، بعدما اعتبر المسؤولون أن الزي الاحتياطي المتوفر كان ثقيلا وغير مناسب لأجواء مكسيكو سيتي الحارة، ما دفعهم إلى شراء قمصان أخف وزنا من أحد الأسواق وإضافة الشعارات الرسمية عليها.
تكرار السيناريو في مونديال 1998
ولم تكن مواجهة 1986 الوحيدة التي شهدت تفوق الأرجنتين بهذا الزي، إذ ارتداه المنتخب مرة أخرى خلال كأس العالم 1998 في فرنسا، عندما أقصى إنجلترا من دور الـ16 بركلات الترجيح.
وتبقى تلك المباراة عالقة في الأذهان أيضا بسبب طرد النجم الإنجليزي ديفيد بيكهام، وهو ما مهد الطريق أمام الأرجنتين لمواصلة مشوارها في البطولة.
عندما تبدلت الألوان تبدلت النتيجة
لكن التاريخ لم يكن دائما في صالح الأرجنتين، فخلال مرحلة المجموعات من كأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، ارتدى منتخب التانغو زيه الأساسي، فيما لعبت إنجلترا باللون الأحمر.
وحينها نجح المنتخب الإنجليزي في تحقيق الفوز بهدف دون رد سجله بيكهام من ركلة جزاء، محققا ثأرا معنويا من خيبات سابقة أمام منافسه اللاتيني.
اللون الأحمر.. ذكرى الإنجاز الإنجليزي الأكبر
وتستند آمال المشجعين الإنجليز إلى رمزية القميص الأحمر في تاريخ منتخبهم، إذ ارتداه الفريق عندما توج بلقبه الوحيد في كأس العالم عام 1966.
ومع اقتراب المواجهة المرتقبة، يجد المنتخبان نفسيهما أمام فصل جديد من واحدة من أكثر المنافسات إثارة في تاريخ كأس العالم، فيما تترقب الجماهير ما إذا كان القميص الأزرق سيواصل جلب الحظ للأرجنتين أم أن إنجلترا ستتمكن هذه المرة من كسر العقدة التاريخية.
مبابي يغيب عن جزء من تدريب فرنسا لكنه سيشارك ضد إسبانيا
لم يكمل كيليان مبابي قائد فرنسا الحصة التدريبية الأخيرة لمنتخب بلاده أمس الاثنين، قبل مواجهة إسبانيا في قبل نهائي كأس العالم لكرة القدم اليوم الثلاثاء (14 تموز/ يوليو 2026)، بعد تعرضه لإصابة طفيفة في الكاحل خلال
الفوز على المغرب في دور الثمانية.
وقرر الجهاز الفني إراحة مبابي جزئيا خلال تدريبات أمس، بعد استبداله في الدقائق الأخيرة من المباراة التي فازت فيها فرنسا 2-صفر على المغرب يوم الخميس.
ومن غير المتوقع أن تمنعه الإصابة من المشاركة في مباراة اليوم. وقال ديدييه ديشان مدرب فرنسا للصحفيين "كيليان بخير".
وعند سؤاله بشأن خوض مبابي للتدريبات، أضاف ديشان "نعم لقد تدرب. سمح له بأداء 10 دقائق في تمرين واحد بدلا من 15 دقيقة". ويتصدر مبابي ترتيب هدافي البطولة برصيد ثمانية أهداف، بالتساوى مع ليونيل ميسي قائد الأرجنتين.
المربع الذهبي لكأس العالم أمام أربعة سيناريوهات تاريخية!
بات كأس بطولة العالم 2026 أمام أربعة مسارات لا خامس لها، إذ يتطلع منتخبا إسبانياوإنجلترالإضافة النجمة الثانية إلى شعاريهما، بينما تطمح فرنساللتتويج باللقب للمرة الثالثة، في حين تسعى الأرجنتينلتصبح أول منتخب منذ 64 عاماً وتحديداً منذ الإنجاز البرازيلي عام 1962، ينجح في الحفاظ على لقبه العالمي، فضلاً عن رغبتها في اقتناص البطولة للمرة الرابعة في تاريخها.
ويواجه كل منتخب تحدّياً هائلاً لبلوغ النهائي في الـ 19 من يوليو/تموز الجاري على ملعب نيويورك / نيوجيرسي. ونحن أمام أربعة سيناريوهات محتملة؛ أولها مواجهة الجارين في ديربي المانش الأوروبي، أو إعادة نهائي مونديال قطر 2022، أو تكرار نهائي أمم أوروبا 2024، أو صدام تاريخي بين بطل العالم وبطل أوروبا.
قدامى المحاربين الأرجنتينيين: مباراة إنجلترا "ليست إعادة للحرب"
طالب قدامى المحاربين الأرجنتينيون مشجعي كرة القدم بالتركيز على مباراة منتخب راقصي التانغو ضد منتخب إنجلترا، غدا الأربعاء، في الدور قبل النهائي لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2026.
ودعا اتحاد 2 أبريل لقدامى المحاربين الجماهير إلى التوقف عن استخدام المباراة كمنصة للترويج لمطالبات السيادة على جزر جنوب المحيط الأطلسي.
وذكر الاتحاد في بيان: "تدافع السيادة في المحافل الدولية من خلال الدبلوماسية والحقيقة التاريخية والمطالبة السلمية غير القابلة للتفاوض المنصوص عليها في دستورنا الوطني".
وخاضت الأرجنتين وبريطانيا نزاعا مسلحا على هذه الجزر، المعروفة لدى الأرجنتينيين باسم جزر مالفيناس ولدى البريطانيين باسم جزر فوكلاند.
وأسفر النزاع، الذي بدأ في الثاني من أبريل/نيسان عام 1982، عن مقتل ما يقرب من ألف جندي، ثلثاهم تقريبا من الأرجنتينيين. وتعد الجزيرة حاليا إقليما بريطانيا وراء البحار وتتمتع بحكم ذاتي داخلي.
وقالت مجموعة المحاربين القدامى إن المباراة ضد إنجلترا "ليست إعادة للمباراة الأصلية المسلحة ولا تعويضا تاريخيا"، مطالبة المشجعين بتكريم ذكرى الجنود الأرجنتينيين الذين قتلوا في النزاع دون نشر الكراهية.
كين ينفي وجود انقسام بمنتخب إنجلترا قبل مواجهة الأرجنتين
نفى هاري كين، قائد المنتخب الإنجليزي لكرة القدم، وجود أي انقسام داخل صفوف الفريق، مؤكدا على "التكاتف التام" قبل المواجهة المرتقبة ضد الأرجنتين في قبل نهائي بطولة كأس العالم 2026.
وحجز المنتخب الإنجليزي مقعده في الدور قبل النهائي، عقب فوزه الصعب 2 / 1 على منتخب النرويج، بعد اللجوء للوقت الإضافي، في دور الثمانية للمونديال، المقام حاليا في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وسط حرارة ميامي الشديدة، حيث رد جود بيلينجهام على تصريح الألماني توماس توخيل، مدرب الفريق، بعد المباراة بأن أداء الفريق لم يكن جيدا.
وأحرز نجم ريال مدريد الإسباني هدفين ليقود منتخب إنجلترا للصعود للدور قبل النهائي، وبدا وكأنه يشكك في توخيل بقوله: "إنه لا يعرف معنى اللعب في مثل هذه الظروف".
لكن كين رفض فكرة وجود أي خلافات داخل الفريق، وصرح لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) قائلا "عندما تخوض مباراة كهذه، ويطرح عليك سؤال بعد خمس دقائق من صافرة النهاية، وأنت لا تعرف ما قاله المدرب، فماذا تتوقع من جود أن يقول؟".
وأضاف كين: "لقد خضنا للتو معركة شرسة. لقد كانت مباراة صعبة للغاية. من السهل محاولة خلق هذا الانقسام، يبدو الأمر وكأنه عقلية إنجليزية، وتصرف إنجليزي في البطولات الكبرى، لكن الحقيقة عكس ذلك تمامًا. ما وصلنا إليه هو بفضل تكاتفنا، ليس فقط اللاعبين والمدرب والجهاز الفني. أحيانًا يتم تضخيم الأمور أكثر مما هي عليه".