المغرب والبرازيل.. مواجهة تاريخية مرتقبة في افتتاح مشوارهما بمونديال 2026
يستهل المنتخب المغربي مشواره في كأس العالم 2026 بمواجهة نارية أمام البرازيل على ملعب ميتلايف، في اختبار حقيقي لطموحات أسود الأطلس الساعين لتأكيد مكانتهم بين كبار الكرة العالمية.
المغرب والبرازيل.. مواجهة تاريخية مرتقبة في افتتاح مشوارهما بمونديال 2026
يواخيم لوف مدرب ألمانيا الأسبق مستاء من في كاس العالم
افتتاح منافسات كأس العالم 2026 بنظام جديد لأداء النشيد الوطني
انطلاق كأس العالم 2026 وشاكيرا تخطف الأضواء في حفل الافتتاح
المغرب والبرازيل.. مواجهة تاريخية مرتقبة في افتتاح مشوارهما بمونديال 2026
بعد الإنجاز الأسطوري الذي حققه في النسخة الماضية من كأس العالم بقطر عام 2022، يتطلع المنتخب المغربي إلى مواصلة كتابة التاريخ وتأكيد مكانته بين كبار كرة القدم العالمية، عندما يصطدم بنظيره البرازيلي في افتتاح منافسات المجموعة الثالثة ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ويستضيف ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، مساء غد السبت بالتوقيت المحلي، المواجهة المنتظرة بين المنتخبين، في لقاء يحمل الكثير من الإثارة والطموحات المتباينة، لكنه يجمع بين فريقين يبحثان عن بداية مثالية في واحدة من أقوى مجموعات البطولة.
وتعد هذه المواجهة الثانية بين المغرب والبرازيل في تاريخ نهائيات كأس العالم، بعدما سبق أن التقيا في دور المجموعات بنسخة فرنسا 1998، حين تفوق المنتخب البرازيلي بثلاثية نظيفة حملت توقيع رونالدو وريفالدو وبيبيتو، قبل أن يشق "السيليساو" طريقه إلى النهائي الذي خسره بالنتيجة ذاتها أمام فرنسا.
اختبار لأنشيلوتي تحت ضغط التوقعات
تدخل البرازيل المباراة تحت قيادة مدربها الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي، الذي يواجه تحدياً كبيراً يتمثل في إعادة "السيليساو" إلى منصات المجد العالمية، بعد فترة عصيبة عاشها الفريق خلال التصفيات المؤهلة للمونديال.
وعانى المنتخب البرازيلي من نتائج متذبذبة في تصفيات أمريكا الجنوبية، أبرزها الخسارة الثقيلة أمام غريمه التقليدي الأرجنتين بنتيجة 1-4، وهو ما أدى إلى تغيير الجهاز الفني وتعيين أنشيلوتي في مهمة إنقاذ المنتخب الأكثر تتويجاً بكأس العالم برصيد خمسة ألقاب.
ونجح المدرب الإيطالي في استعادة التوازن، ليقود البرازيل نحو التأهل المباشر إلى النهائيات، محافظاً على سجلها التاريخي كالفريق الوحيد الذي شارك في جميع نسخ كأس العالم.
ورغم وجود النجم نيمار جونيور ضمن القائمة النهائية المكونة من 26 لاعباً، فإن مشاركته أمام المغرب تبدو مستبعدة بسبب عدم اكتمال تعافيه من الإصابة، ما يضع المسؤولية الهجومية على عاتق الثنائي المتألق فينيسيوس جونيور ورافينيا، اللذين يعول عليهما أنشيلوتي كثيراً لاختراق الدفاعات المغربية.
وفي الخط الخلفي، يقود القائد ماركينيوس دفاع البرازيل إلى جانب جابرييل ماجاليس، في محاولة لفرض الصلابة المطلوبة أمام السرعات المغربية المرتقبة.
أسود الأطلس.. جيل جديد بطموحات أكبر
على الجانب الآخر، يدخل المنتخب المغربي البطولة بثقة كبيرة مستمدة من الإنجاز التاريخي الذي حققه في مونديال قطر 2022، عندما أصبح أول منتخب أفريقي وعربي يبلغ الدور نصف النهائي.
وخاض "أسود الأطلس" تصفيات أفريقية مثالية، حققوا خلالها الفوز في جميع مبارياتهم، مؤكدين هيمنتهم القارية وقدرتهم على المنافسة أمام أقوى المنتخبات العالمية.
وبعد رحيل المدرب وليد الركراكي عن منصبه، تسلم محمد وهبي قيادة المنتخب الأول مستفيداً من نجاحاته السابقة مع منتخب الشباب، حيث قاد منتخب تحت 20 عاماً للتتويج بكأس العالم للشباب، ليبدأ مرحلة جديدة عنوانها التطور التكتيكي والاعتماد على مزيج من الخبرة والشباب.
وتلقى المنتخب المغربي ضربة مؤثرة قبل انطلاق البطولة بإصابة كل من عبدالصمد الزلزولي ونايف أكرد، ليتم تعويضهما بأمين سباعي ومروان سعدان، فيما يبرز الثنائي الشاب عثمان معما وياسر زبيري كأحد أبرز الأوراق الرابحة القادمة من دكة البدلاء.
ويبقى أشرف حكيمي حجر الأساس في تشكيلة المغرب، بفضل قدراته الكبيرة دفاعياً وهجومياً، ودوره القيادي داخل الملعب، في وقت يعول فيه وهبي على الانضباط التكتيكي وسرعة التحول لاستغلال أي مساحات قد يتركها المنتخب البرازيلي.
مجموعة لا تحتمل الأخطاء
وتزداد أهمية المباراة بالنظر إلى قوة المجموعة الثالثة، التي تضم أيضاً منتخب اسكتلندا الطامح إلى تحقيق مفاجأة جديدة، ومنتخب هايتي الذي يسعى لفرض نفسه بين كبار اللعبة.
وسيكون الفوز في الجولة الافتتاحية خطوة مهمة نحو بلوغ الأدوار الإقصائية، بينما قد يتحول أي تعثر مبكر إلى عبء ثقيل يصعب تعويضه في سباق التأهل.
ومع امتلاء مدرجات ملعب ميتلايف بجماهير متحمسة من مختلف أنحاء العالم، تبدو كل الظروف مهيأة لمواجهة تحمل كل مقومات الكلاسيكيات المونديالية؛ صراع بين تاريخ البرازيل العريق وطموح المغرب المتجدد، وبين خبرة النجوم وإصرار جيل يسعى إلى تجاوز حدود المستحيل.
وفي النهاية، قد لا تحسم المهارات الفردية وحدها هوية المنتصر، بل ستكون القدرة على الصمود التكتيكي، واستغلال المساحات، وإدارة الضغوط الهائلة، عوامل حاسمة في تحديد صاحب النقاط الثلاث الأولى في واحدة من أكثر مباريات الدور الأول ترقباً في كأس العالم 2026.
افتتاح مباريات كأس العالم 2026 بنظام جديد لأداء النشيد الوطني
أدى لاعبو منتخبي المكسيكوجنوب أفريقيا، النشيد الوطني لبلديهما في افتتاح مباريات كأس العالم لكرة القدم 2026، بنظام جديد يطبق للمرة الأولى في المونديال.
ففي الماضي كان النشيد الوطني للبلدين مقتصرا على اللاعبين الأساسيين في كلا المنتخبين، لكن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قرر تغيير ذلك النظام في النسخة الجديدة من كأس العالم. وبدلا من ذلك تجمع كافة اللاعبين الـ26 في كلا المنتخبين إلى جانب المدرب، ليقفوا في منتصف الملعب وجها لوجه، وليقوم كل منتخب بتأدية النشيد الوطني في حضور جميع اللاعبين. ويلتقي الفريقان في افتتاح المونديال للمرة الثانية، بعد أن سبق لهما افتتاح نسخة عام 2010 في جنوب أفريقيا، حيث انتهى اللقاء بالتعادل 1/1.
وقد احتشدت طوابير طويلة من المشجعين أمام ملعب أزتيكا قبل خمس ساعات من انطلاق مباراةافتتاح كأس العالم بين المكسيك وجنوب إفريقيا اليوم الخميس، حيث فرضت السلطات قيودا مشددة على الدخول إلى المنطقة خشية اندلاع احتجاجات.
وفي أجواء حماسية، غنى المشجعون في مكسيكو سيتي أو أنهم انتظروا بفارغ الصبر فتح أبواب الملعب أمام الجماهير. وارتدى العديد منهم أزياء تقليدية محلية.
انطلاق كأس العالم 2026 وشاكيرا تخطف الأضواء في حفل الافتتاح
خيمت الموسيقى والمغنية شاكيرا على مراسم افتتاح مونديال كأس العالم 2026 في كرة القدم الخميس على ملعب أستيكا في مكسيكو سيتي، وكانت بمثابة تمهيد لمباراة الافتتاحبين المكسيك وجنوب إفريقيا، المقررة عند الساعة 13:00 بالتوقيت المحلي (19:00 ت غ).
واحتشد ثمانون ألف متفرج على مدرجات الملعب، لمتابعة الحفل الموسيقي الذي استمر لنحو عشرين دقيقة اختتمته المغنية الكولومبية شاكيرا بتأدية الأغنية الرسمية للمونديال "داي داي" (هيا هيا)، بمشاركة النيجيري بورنا بوي، في مزيج يجمع بين البوب اللاتيني وإيقاعات الأفروبيتس.
وكما حدث قبل 16 عاما، كانت شاكيرا نجمة هذا الحفل. فبعد النشيد الرسمي لمونديال جنوب إفريقيا 2010، "واكا واكا" الذي تحول إلى أغنية ناجحة، ظهرت الكولومبية، مرتدية نظارات شمسية وبذلة صفراء وتنورة بنفسجية، لتقدم أغنيتها وسط عشرات الراقصين والراقصات.
قبلها، تعاقبت على المسرح فرقة "مانا" المكسيكية، ومغني البوب الفنزويلي داني أوشن، وفرقة "لوس أنخليس أسوليس"، ونجم الريغيتون الكولومبي جيه بالفين، وكذلك الإسبانية-المكسيكية بيليندا، وذلك عقب لوحة افتتاحية جسدت راقصين يرتدون أزياء من السكان الأصليين، تتوجهم ريشات كبيرة، ونساء بملابس تقليدية، على إيقاع قارعي للطبول.