Facebook
Twitter
Whatsapp
Youtube
Instagram
TikTok

عرض صادم.. أربع تذاكر لكأس العالم مقابل مليوني يورو

قناة السعيدة

أسعار تذاكر كأس العالم المرتفعة تثير استياء كبيرا بين المشجعين، بينما يدير الاتحاد الدولي لكرة القدم سوقا ثانوية للتذاكر، ويجني أرباحا طائلة من إعادة بيعها.أثار عرض بملايين الدولارات لتذاكر نهائي كأس العالم حماس جماهير كرة القدم. يوم الخميس (23 أبريل/ نيسان 2026) عُرضت أربع تذاكر للمباراة النهائية على ملعب ميتلايف خارج مدينة نيويورك للبيع على موقع الفيفا الرسمي لإعادة بيع التذاكر، بنحو مليونين و300 ألف دولار أمريكي للتذكرة الواحدة (ما يقارب مليوني يورو). كان السعر الأصلي للتذاكر الأربع 8 آلاف و860 دولارا أمريكيا للتذكرة الواحدة (حوالي 7,580 يورو) حسب صحيفة شبيغل الألمانية. هذه ليست مقاعد مميزة، بل تقع في الصف الرابع من الأخير من القسم 124، وهو قسم من المدرجات السفلية، على الجانب خلف المرمى. وعُرضت التذاكر بسعر أساسي قدره مليوني دولار أمريكي إلا سنت واحد، بالإضافة إلى رسوم الفيفا البالغة 300 ألف دولار إلا 15 سنت. انتقادات حول السوق الثانوي للفيفا غالبا ما تتجاوز عروض تذاكر المباراة النهائية 100 ألف دولار، لكنها لا تصل إلى الملايين. وتحصل الفيفا على عمولة من كل عملية بيع. فالاتحاد الدولي لكرة القدم يسمح حسب تقرير صحيفة شبيغل الألمانية، لحاملي التذاكر بإعادة بيعها على المنصة بأي سعر. وتُطبق قيود بسبب القانون المكسيكي على المباريات التي تُقام في المكسيك فقط. ويجب على كل من البائعين والمشترين دفع عمولة بنسبة 15% للفيفا. ورداًّ على الانتقادات الموجهة بشأن ارتفاع الأسعار، شدد الاتحاد الدولي بأن نموذج سوقه الثانوي يتماشى مع الممارسات المتعارف عليها في سوق تذاكر الأحداث الرياضية الكبرى في الدول المضيفة. وقدّم المدافعون عن حقوق المستهلكين والمشجعون في أوروبا شكوى إلى المفوضية الأوروبية في نهاية مارس/آذار بشأن مبيعات التذاكر. وقد أثار الاتحاد الدولي لكرة القدم جدلا واسعا مؤخرا مع استحداثه لفئة تذاكر مميزة "الفئة الأمامية 1". واتهم مشترو التذاكر، الفيفا، بتضليلهم بشأن خطط بناء الملعب.

فيديوهات قد تثير إهتمامك