ألمانيا.. غضب عارم في بعد هزيمة المانشافت أمام مقدونيا

ألمانيا.. غضب عارم في بعد هزيمة المانشافت أمام مقدونيا

01/04/2021 01:25:00 ص - المصدررياضة
"يا له من إحراج"، "صدمة رهيبة"، "مفاجأة كريهة"، هي بعض عناوين وسائل الإعلام الألمانية بعد السقوط المذل للمانشافت أمام مقدونيا الشمالية المتواضعة في تصفيات بطولة كأس العالم التي ستقام في قطر 2022
خسارة المنتخب الألماني أم نظيره المقدونيهي الأولى للمانشافت على أرضها في تصفيات كأس العالم منذ سقوطها المدوي أمام انكلترا 1-5 في ميونيخ في أيلول/سبتمبر عام 2001، فتراجعت إلى المركز الثالث (6 نقاط) في مجموعة في متناولها وتضم أرمينيا المتصدرة بفارق الأهداف عن مقدونيا الشمالية (9 نقاط لكل منهما). كما أن الخسارة أنهت سلسلة من 18 مباراة فاز فيها المنتخب الالماني تواليا في تصفيات كأس العالم منذ تعادله مع السويد 4-4 عام 2012. وكان أنصار المنتخب الألماني توسموا خيرا بعد انطلاقة جيدة نسبيا في التصفيات شهدت فوز منتخب بلادهم على ايسلندا 3-صفر ثم على رومانيا 1-صفر، لا سيما بعد السقوط التاريخي للفريق أمام إسبانيا بنتيجة كارثية صفر-6 في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي خلال مباراة في دوري الأمم الأوروبية. وخرجت صحيفة "بيلد" الواسعة الانتشار بعنوان بالخط العريض "يا له من إحراج". أما مجلة "كيكر" فوصفت الخسارة بـ"المفاجأة الكريهة"، في حين رأت صحيفة "فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ" التي تصدر في مدينة فرانكفورت بأن ما حصل يشكل "صدمة رهيبة". غوران بانديف صانع ألعاب المنتخب المقدوني يركن الكرة في شباك حارس المنتخب الألماني أندري مارك تير ستيغن وبدا مدرب منتخب ألمانيا يواخيم لوف الذي سيترك منصبه في نهاية كأس أوروبا الصيف المقبل، متجهم الوجه بعد المباراة، وقال "الخيبة كبيرة جدا. إنها خطوة الى الوراء. لقد ارتكبنا العديد من الأخطاء ولم نجد ثغرة في جدار منتخب مقدونيا الشمالية المنظم". مختارات كروس ينتقد ظروف العمال في قطر ويرفض فكرة المقاطعة هافرتس.. انطلاقة جديدة بعد صعوبات البداية وإصابة كورونا يبدو أن النجم الألماني الشاب كاي هافرتس يستعيد تألقه بعد سلسلة من المصاعب بدءا برحلة التأقلم مع ناديه الانجليزي تشيلسي ووصولا إلى إصاباته بما فيها بكورونا. إنها "حرية تعبير".. لا عقوبات" على المانشافت بعد انتقاده قطر واصل الاتحاد الدولي لكرة القدم نهجه الجديد في غض الطرف عن معاقبة الرسائل السياسية القادمة من الملاعب. فبعد المنتخب السويدي يبعث المنتخب الألماني رسالة لقطر يحثه فيها على ضمان حقوق الإنسان. وأضاف "كما أننا سمحنا للفريق المنافس بشن الهجمات المرتدة ولم نكن نملك السيطرة على زمام المباراة". أما لاعب وسط ألمانيا إيلكاي غوندوغان الذي حمل شارة القيادة في غياب حارس بايرن ميونيخ مانويل نوير، فلم يجد الكلمات لتعليل أسباب الخسارة بعد المباراة، قائلاً "لا أعلم كيف أشرح ذلك. المهمة ليست سهلة. كنا ندرك أنه لا يمكننا الاستخفاف بالخصم ولا أعتقد أننا قمنا بذلك. لم نكن جيدين بما فيه الكفاية الليلة وعلينا أن نكون أفضل أمام المرمى". وأضاف "هذا الأمر يجب ألا يحصل. لقد وصل المنتخب المقدوني إلى المرمى مرتين وسجل في كل مرة. كان الأمر سهلا جدا". وكانت هذه المباراة الأخيرة للمنتخب الألماني قبل خوض غمار النهائيات القارية، حيث لن تكون مهمته سهلة أمام البرتغال حاملة اللقب قبل أربع سنوات، وفرنسا بطلة العالم 2018 والمجر. ع.ش/و.ب (د ب أ) يوآخيم لوف.. مسيرة بطل حاصرته إخفاقات مؤلمة! حاسة تهديفية كبيرة لم يكن أحد يتوقع أن يتم في يوم ما الاحتفال بيوآخيم لوف كواحد من أشهر أبناء مسقط رأسه "شوناو" في منطقة الغابة السوداء. وتمتع لوف بحاسة تهديفية كبيرة وذلك أثناء مسيرته كلاعب كرة قدم، فقد سجل 83 هدفاً منها 81 في دوري الدرجة الثانية، إذ يعد لوف من بين الهدافين الكبار لفريق فرايبورغ. أما على مستوى المنتخب الألماني، فقد لعب لوف أربع مباريات فقط مع منتخب ألمانيا لكرة القدم للشباب تحت 21 سنة. يوآخيم لوف.. مسيرة بطل حاصرته إخفاقات مؤلمة! بداية المسيرة التدريبية بعمر الـ 35 عاما، أنهى يوآخيم لوف مسيرته كلاعب لكرة القدم مع فريق "ف س فراونفيلد" السويسري. وفي منتصف تسعينيات القرن الماضي انطلقت مسيرته التدريبية، إذ قاد فريق شتوتغارت سنة 1997 إلى الفوز بكأس ألمانيا على حساب فريق كوتبوس. وحقق لوف هذا اللقب من دون أن يتوفر على رخصة تدريب. وفي سنة 1998وصل لوف مع شتوتغارت إلى نهائي كأس الكؤوس الأوروبية، بيد أنه خسر بهدف دون رد أمام فريق تشيلسي الإنجليزي. يوآخيم لوف.. مسيرة بطل حاصرته إخفاقات مؤلمة! تجارب متعددة انفصل يوآخيم لوف عن فريق شتوتغارت الألماني سنة 1998 ورحل لتدريب فريق فنربخشه التركي، إلا أن تجربته التدريبية هناك لم تدم طويلاً ليعود إلى ألمانيا من بوابة فريق كارلسروهى. كما درب لوف أيضا فريق تيرول آنسبروك النسماوي، وفاز معه بلقب الدوري النمساوي لكرة القدم سنة 2002. يوآخيم لوف.. مسيرة بطل حاصرته إخفاقات مؤلمة! ثنائي مُتناغم خلال دورة تدريبية قصيرة للاتحاد الألماني لكرة القدم سنة 2000، ظهر التناغم بشكل واضح بين يورغن كلينسمان (يمين الصورة) ويوآخيم لوف. وبعدما تولى كلينسمان مهمة تدريب المنتخب الألماني سنة 2004، أصبح لوف مساعداً له، حيث بدأ الثنائي مهمة إعداد "المانشافت" لنهائيات كأس العالم، التي احتضنتها ألمانيا سنة 2006. يوآخيم لوف.. مسيرة بطل حاصرته إخفاقات مؤلمة! تدريب ألمانيا بعد عروض كروية قوية للغاية، ودع المنتخب الألماني كأس العالم من دور نصف النهائي أمام المنتخب الإيطالي، الذي فاز باللقب في المباراة النهاية على حساب فرنسا. أداء المنتخب الألماني في كأس العالم نال استحسان الجمهور الألماني. وقرر كلينسمان الرحيل عن المنتخب الألماني، ليحل مكانه يوآخيم لوف في تدريب "المانشافت". يوآخيم لوف.. مسيرة بطل حاصرته إخفاقات مؤلمة! خسارة أمام البطل في بطولة الأمم الأوروبية سنة 2008، وبعد خلاف حاد مع الحكم الرابع لمبارة النمسا وألمانيا برسم الدور الأول، اضطر يوآخيم لوف لمواصلة المباراة من المدرجات، كما تعرض للإيقاف في مباراة ربع النهائي أمام البرتغال. ووصل المنتخب الألماني إلى نهائي البطولة، إلا أنه تعرض للهزيمة بهدف دون رد أمام إسبانيا، التي كانت في أوج قوتها الكروية آنذاك. يوآخيم لوف.. مسيرة بطل حاصرته إخفاقات مؤلمة! استبعاد الهداف كوراني لم يتقبل يوآخيم لوف قرار مهاجمه الهداف كيفين كوراني (يمين الصورة) مغادرة الملعب دون إذن سنة 2008، فقد غادر كوراني ملعب دورتموند بدون إذن أثناء الاستراحة بين شوطي مباراة ألمانيا وروسيا (غادر كوراني الملعب بسبب إحباطه من عدم اللعب أساسيا). وأعلن لوف في وقت لاحق أن كوراني لن يلعب مرة ثانية للمنتخب الألماني، ليضع بذلك حداً لمسيرة هذا المهاجم الهداف مع "المانشافت". يوآخيم لوف.. مسيرة بطل حاصرته إخفاقات مؤلمة! إسبانيا مرة ثانية في نهائيات كأس العالم، التي نظمتها جنوب أفريقيا سنة 2010، استطاع المنتخب الألماني أن يجذب الأنظار بقوة بفضل كرته الهجومية المذهلة وتشكيلته، التي كانت تضم عدة نجوم شباب مثل مسعود أوزيل وتوماس مولر وغيرهم، لكن ألمانيا اصطدمت مجدداً مع المنتخب الإسباني القوي، وغادرت البطولة من نصف نهائي البطولة، والتي فازت بها إسبانيا على حساب هولندا. وحلت ألمانيا في المركز الثالث على غرار نسخة 2006. يوآخيم لوف.. مسيرة بطل حاصرته إخفاقات مؤلمة! لا تغير الفريق الفائز أبداً! في بطولة كأس الأمم الأوروبية التي احتضنتها بولندا وأوكرانيا سنة 2012، توقفت مسيرة المنتخب الألماني في نصف النهائي، وذلك بعد الخسارة بهدفين مقابل واحد أمام المنتخب الإيطالي. الهزيمة أمام المنتخب الإيطالي جرَّت على يوآخيم لوف انتقادات شديدة اللهجة بسبب التغييرات الكثيرة، التي أجراها على تشكيلة المنتخب. يوآخيم لوف.. مسيرة بطل حاصرته إخفاقات مؤلمة! أبطال العالم في مونديال البرازيل سنة 2014، توج المنتخب الألماني بلقب كأس العالم عقب فوزه في النهائي بهدف دون رد على المنتخب الأرجنتيني. وفي طريقه للفوز باللقب، أذل المنتخب الألماني البرازيل بسبعة أهداف لواحد في مباراة نصف النهائي. وتم اختيار يوآخيم لوف مدرب العام سنة 2014، إلا أن شهية لوف لتحقيق الألقاب كانت ماتزال مفتوحة. يوآخيم لوف.. مسيرة بطل حاصرته إخفاقات مؤلمة! خيبة أمل ودع المنتخب الألماني بطولة كأس الأمم الأوروبية عام 2016، المُنظمة في فرنسا، من دور نصف النهائي. وجاءت الخسارة هذه المرة أمام المنتخب الفرنسي، الذي انهزم بدوره أمام البرتغال بهدف دون رد في النهائي. وبعد انتهاء البطولة، مدد يوآخيم لوف عقده مع ألمانيا حتى عام 2020، وكان متحمساً للغاية للدفاع عن لقب كأس العالم في مونديال روسيا 2018. يوآخيم لوف.. مسيرة بطل حاصرته إخفاقات مؤلمة! لقب جديد ابتسم الحظ مجددا للمدرب يوآخيم لوف، فقبل سنة واحدة فقط من انطلاق فعاليات كأس العالم في روسيا 2018، تمكن المنتخب الألماني من الفوز بكأس القارات. وضمت تشكيلة "المانشافت" العديد من الوجوه الشابة. يوآخيم لوف.. مسيرة بطل حاصرته إخفاقات مؤلمة! فضيحة في روسيا تعرض المنتخب الألماني لضربة موجعة للغاية في مونديال روسيا 2018، وذلك بعدما فشل في الدفاع عن لقبه وودع البطولة من الدور الأول. خروج ألمانيا شكل صدمة كبيرة، وكان مفاجأة من العيار الثقيل، بيد أن يوآخيم لوف رفض الرحيل عن تدريب المنتخب وأصر على استكمال عقده المُمتد حتى سنة 2022. يوآخيم لوف.. مسيرة بطل حاصرته إخفاقات مؤلمة! التضحية بثلاثي مونديال البرازيل بعد كارثة الخروج من الدور الأول في مونديال روسيا 2018، اعترف يوآخيم لوف بأخطائه، وأعلن أنه سيجري تغييرات كبيرة على تشكيلة المنتخب، وأغلق لوف الباب في وجه الثلاثي الفائز بمونديال البرازيل: جيروم بواتينغ، ماتس هوملز وتوماس مولر. يوآخيم لوف.. مسيرة بطل حاصرته إخفاقات مؤلمة! "يوم أسود قاتم" تمكن المنتخب الألماني من التأهل إلى كأس أوروبا، والتي تم تأجيلها بسبب جائحة كورونا. واعتقد يوآخيم لوف أنه يسير على الطريق الصحيح، إلا أنه تعرض لهزيمة مذلة بستة أهداف دون رد أمام إسبانيا برسم دوري الأمم الأوروبية في كرة القدم. ووصف يوآخيم لوف الخسارة بأنها "يوم أسود قاتم". يوآخيم لوف.. مسيرة بطل حاصرته إخفاقات مؤلمة! الرحيل عن "المانشافت" بعد 15 عاما على رأس الجهاز الفني للمنتخب الألماني، أعلن يوآخيم لوف (61 عاماً) الثلاثاء (9 /3/2021) رحيله عن المنتخب الألماني مع نهاية كأس أوروبا 2020 المؤجلة لصيف 2021 بسبب كورونا. وعبر الاتحاد الألماني عن قبوله لقرار يوآخيم لوف، مبديا امتنانه لما قدمه هذا المدرب للمنتخب الألماني. ويملك الاتحاد الألماني متسعا من الوقت من أجل البحث عن مدرب جديد يتولى مهمة تدريب "المانشافت". إعداد: شتيفان نيستلر/ر.م الكاتب: مهدوي رضوان يوآخيم لوف.. مسيرة بطل حاصرته إخفاقات مؤلمة! حاسة تهديفية كبيرة لم يكن أحد يتوقع أن يتم في يوم ما الاحتفال بيوآخيم لوف كواحد من أشهر أبناء مسقط رأسه "شوناو" في منطقة الغابة السوداء. وتمتع لوف بحاسة تهديفية كبيرة وذلك أثناء مسيرته كلاعب كرة قدم، فقد سجل 83 هدفاً منها 81 في دوري الدرجة الثانية، إذ يعد لوف من بين الهدافين الكبار لفريق فرايبورغ. أما على مستوى المنتخب الألماني، فقد لعب لوف أربع مباريات فقط مع منتخب ألمانيا لكرة القدم للشباب تحت 21 سنة. يوآخيم لوف.. مسيرة بطل حاصرته إخفاقات مؤلمة! بداية المسيرة التدريبية بعمر الـ 35 عاما، أنهى يوآخيم لوف مسيرته كلاعب لكرة القدم مع فريق "ف س فراونفيلد" السويسري. وفي منتصف تسعينيات القرن الماضي انطلقت مسيرته التدريبية، إذ قاد فريق شتوتغارت سنة 1997 إلى الفوز بكأس ألمانيا على حساب فريق كوتبوس. وحقق لوف هذا اللقب من دون أن يتوفر على رخصة تدريب. وفي سنة 1998وصل لوف مع شتوتغارت إلى نهائي كأس الكؤوس الأوروبية، بيد أنه خسر بهدف دون رد أمام فريق تشيلسي الإنجليزي. يوآخيم لوف.. مسيرة بطل حاصرته إخفاقات مؤلمة! تجارب متعددة انفصل يوآخيم لوف عن فريق شتوتغارت الألماني سنة 1998 ورحل لتدريب فريق فنربخشه التركي، إلا أن تجربته التدريبية هناك لم تدم طويلاً ليعود إلى ألمانيا من بوابة فريق كارلسروهى. كما درب لوف أيضا فريق تيرول آنسبروك النسماوي، وفاز معه بلقب الدوري النمساوي لكرة القدم سنة 2002. يوآخيم لوف.. مسيرة بطل حاصرته إخفاقات مؤلمة! ثنائي مُتناغم خلال دورة تدريبية قصيرة للاتحاد الألماني لكرة القدم سنة 2000، ظهر التناغم بشكل واضح بين يورغن كلينسمان (يمين الصورة) ويوآخيم لوف. وبعدما تولى كلينسمان مهمة تدريب المنتخب الألماني سنة 2004، أصبح لوف مساعداً له، حيث بدأ الثنائي مهمة إعداد "المانشافت" لنهائيات كأس العالم، التي احتضنتها ألمانيا سنة 2006. يوآخيم لوف.. مسيرة بطل حاصرته إخفاقات مؤلمة! تدريب ألمانيا بعد عروض كروية قوية للغاية، ودع المنتخب الألماني كأس العالم من دور نصف النهائي أمام المنتخب الإيطالي، الذي فاز باللقب في المباراة النهاية على حساب فرنسا. أداء المنتخب الألماني في كأس العالم نال استحسان الجمهور الألماني. وقرر كلينسمان الرحيل عن المنتخب الألماني، ليحل مكانه يوآخيم لوف في تدريب "المانشافت". يوآخيم لوف.. مسيرة بطل حاصرته إخفاقات مؤلمة! خسارة أمام البطل في بطولة الأمم الأوروبية سنة 2008، وبعد خلاف حاد مع الحكم الرابع لمبارة النمسا وألمانيا برسم الدور الأول، اضطر يوآخيم لوف لمواصلة المباراة من المدرجات، كما تعرض للإيقاف في مباراة ربع النهائي أمام البرتغال. ووصل المنتخب الألماني إلى نهائي البطولة، إلا أنه تعرض للهزيمة بهدف دون رد أمام إسبانيا، التي كانت في أوج قوتها الكروية آنذاك. يوآخيم لوف.. مسيرة بطل حاصرته إخفاقات مؤلمة! استبعاد الهداف كوراني لم يتقبل يوآخيم لوف قرار مهاجمه الهداف كيفين كوراني (يمين الصورة) مغادرة الملعب دون إذن سنة 2008، فقد غادر كوراني ملعب دورتموند بدون إذن أثناء الاستراحة بين شوطي مباراة ألمانيا وروسيا (غادر كوراني الملعب بسبب إحباطه من عدم اللعب أساسيا). وأعلن لوف في وقت لاحق أن كوراني لن يلعب مرة ثانية للمنتخب الألماني، ليضع بذلك حداً لمسيرة هذا المهاجم الهداف مع "المانشافت". يوآخيم لوف.. مسيرة بطل حاصرته إخفاقات مؤلمة! إسبانيا مرة ثانية في نهائيات كأس العالم، التي نظمتها جنوب أفريقيا سنة 2010، استطاع المنتخب الألماني أن يجذب الأنظار بقوة بفضل كرته الهجومية المذهلة وتشكيلته، التي كانت تضم عدة نجوم شباب مثل مسعود أوزيل وتوماس مولر وغيرهم، لكن ألمانيا اصطدمت مجدداً مع المنتخب الإسباني القوي، وغادرت البطولة من نصف نهائي البطولة، والتي فازت بها إسبانيا على حساب هولندا. وحلت ألمانيا في المركز الثالث على غرار نسخة 2006. يوآخيم لوف.. مسيرة بطل حاصرته إخفاقات مؤلمة! لا تغير الفريق الفائز أبداً! في بطولة كأس الأمم الأوروبية التي احتضنتها بولندا وأوكرانيا سنة 2012، توقفت مسيرة المنتخب الألماني في نصف النهائي، وذلك بعد الخسارة بهدفين مقابل واحد أمام المنتخب الإيطالي. الهزيمة أمام المنتخب الإيطالي جرَّت على يوآخيم لوف انتقادات شديدة اللهجة بسبب التغييرات الكثيرة، التي أجراها على تشكيلة المنتخب. يوآخيم لوف.. مسيرة بطل حاصرته إخفاقات مؤلمة! أبطال العالم في مونديال البرازيل سنة 2014، توج المنتخب الألماني بلقب كأس العالم عقب فوزه في النهائي بهدف دون رد على المنتخب الأرجنتيني. وفي طريقه للفوز باللقب، أذل المنتخب الألماني البرازيل بسبعة أهداف لواحد في مباراة نصف النهائي. وتم اختيار يوآخيم لوف مدرب العام سنة 2014، إلا أن شهية لوف لتحقيق الألقاب كانت ماتزال مفتوحة. يوآخيم لوف.. مسيرة بطل حاصرته إخفاقات مؤلمة! خيبة أمل ودع المنتخب الألماني بطولة كأس الأمم الأوروبية عام 2016، المُنظمة في فرنسا، من دور نصف النهائي. وجاءت الخسارة هذه المرة أمام المنتخب الفرنسي، الذي انهزم بدوره أمام البرتغال بهدف دون رد في النهائي. وبعد انتهاء البطولة، مدد يوآخيم لوف عقده مع ألمانيا حتى عام 2020، وكان متحمساً للغاية للدفاع عن لقب كأس العالم في مونديال روسيا 2018. يوآخيم لوف.. مسيرة بطل حاصرته إخفاقات مؤلمة! لقب جديد ابتسم الحظ مجددا للمدرب يوآخيم لوف، فقبل سنة واحدة فقط من انطلاق فعاليات كأس العالم في روسيا 2018، تمكن المنتخب الألماني من الفوز بكأس القارات. وضمت تشكيلة "المانشافت" العديد من الوجوه الشابة. يوآخيم لوف.. مسيرة بطل حاصرته إخفاقات مؤلمة! فضيحة في روسيا تعرض المنتخب الألماني لضربة موجعة للغاية في مونديال روسيا 2018، وذلك بعدما فشل في الدفاع عن لقبه وودع البطولة من الدور الأول. خروج ألمانيا شكل صدمة كبيرة، وكان مفاجأة من العيار الثقيل، بيد أن يوآخيم لوف رفض الرحيل عن تدريب المنتخب وأصر على استكمال عقده المُمتد حتى سنة 2022. يوآخيم لوف.. مسيرة بطل حاصرته إخفاقات مؤلمة! التضحية بثلاثي مونديال البرازيل بعد كارثة الخروج من الدور الأول في مونديال روسيا 2018، اعترف يوآخيم لوف بأخطائه، وأعلن أنه سيجري تغييرات كبيرة على تشكيلة المنتخب، وأغلق لوف الباب في وجه الثلاثي الفائز بمونديال البرازيل: جيروم بواتينغ، ماتس هوملز وتوماس مولر. يوآخيم لوف.. مسيرة بطل حاصرته إخفاقات مؤلمة! "يوم أسود قاتم" تمكن المنتخب الألماني من التأهل إلى كأس أوروبا، والتي تم تأجيلها بسبب جائحة كورونا. واعتقد يوآخيم لوف أنه يسير على الطريق الصحيح، إلا أنه تعرض لهزيمة مذلة بستة أهداف دون رد أمام إسبانيا برسم دوري الأمم الأوروبية في كرة القدم. ووصف يوآخيم لوف الخسارة بأنها "يوم أسود قاتم". يوآخيم لوف.. مسيرة بطل حاصرته إخفاقات مؤلمة! الرحيل عن "المانشافت" بعد 15 عاما على رأس الجهاز الفني للمنتخب الألماني، أعلن يوآخيم لوف (61 عاماً) الثلاثاء (9 /3/2021) رحيله عن المنتخب الألماني مع نهاية كأس أوروبا 2020 المؤجلة لصيف 2021 بسبب كورونا. وعبر الاتحاد الألماني عن قبوله لقرار يوآخيم لوف، مبديا امتنانه لما قدمه هذا المدرب للمنتخب الألماني. ويملك الاتحاد الألماني متسعا من الوقت من أجل البحث عن مدرب جديد يتولى مهمة تدريب "المانشافت". إعداد: شتيفان نيستلر/ر.م الكاتب: مهدوي رضوان