شارع غاضب وسلطة مترددة.. الجزائر إلى أين في الذكرى الثانية للحراك؟

شارع غاضب وسلطة مترددة.. الجزائر إلى أين في الذكرى الثانية للحراك؟

22/02/2021 09:54:00 ص - المصدرسياسة واقتصاد
تحتفل الجزائر دولةً وشعباً بيوم الحراك الشعبي، لكن على مستوى الشارع يستمر التوجس بين النشطاء وبين السلطة القائمة، فما جرى خلال سنتين من عمر الحراك يثير أسئلة كثيرة، خصوصا مع اتهامات المعارضة بأن النظام السابق لم يتغيّر.
22 فبراير/شباط، ليس مجرّد يوم في المعيش اليومي للجزائريين، فهو ذكرى انطلاقة الحراك الذي أجبر الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة على عدم الترّشح لولاية خامسة ودفع الدولة إلى محاكمة الكثير من رموز النظام السابق منهم شخصيات كانت مرشحة لخلافة بوتفليقة، وأخرى كان لها نفوذ يفوق سلطة رئيس الدولة. غير أن الذكرى الثانية تأتي في ظروف متناقضة، من جهة هناك جائحة كورونا التي لا تزال تلزم الجزائريين –وبقية سكان العالم- على تقليل التجمعات لدرء المزيد من انتشار العدوى، ومن جهة أخرى هناك الوضع السياسي المتقلب بين سلطة قائمة تنتمي للحرس القديم وطبقة سياسية منقسمة وحراك أدى الضريبة باعتقالات متكررة وبخلافات داخلية في طريقة التعاطي مع السلطة السياسية. وما يميز أكثر الذكرى الثانية أنها تأتي في ظل "إصلاحات" أعلن عنها الرئيس عبد المجيد تبون، منها تعديل حكومي جزئي أدخل وزراء جدد إلى الحكومة وقلّص عددا من الوزارات، كما دعا الرئيس ذاته إلى انتخابات تشريعية مبكرة، وأصدر العفو عن حوالي 60 معتقلا وناشطا سياسيا. ورغم إشادته بالحراك ومكتسابته، إلّا أن السلطات فرضت قيودا واسعة على المظاهرات في ذكرى الحراك وصلت حدّ عزل تام للعاصمة الجزائر، في إجراءات تطرح السؤال حول نوايا السلطة، خصوصا مع الإشادة المستمرة لوسائل الإعلام الرسمية بمؤسسة الجيش ذات النفوذ السياسي الكبير. 2019.. عام الاحتجاجات ضد الفقر والفساد حول العالم أم مهدي: سأقف إلى جانبكم حتى آخر لحظة منذ بداية تشرين الأول/ أكتوبر الماضي يشهد العراق مظاهرات يشارك فيها مئات الآلاف مثل أم مهدي (66 عاماً) للمطالبة بإسقاط الحكومة والطبقة السياسية "الفاسدة" وتغيير النظام السياسي وإجراء إصلاحات جذرية. المظاهرات لا تخلو من العنف حيث قتل محو 460 شخصاً. 2019.. عام الاحتجاجات ضد الفقر والفساد حول العالم الجزائر.. استمرار الاحتجاج رغم انتخاب عبد المجيد تبون رئيساً جدبداً للبلاد، يرفض المحتجون وقف مظاهراتهم ويطالبون برحيل كل النخبة الحاكمة والطبقة السياسية التي يتهمونها بالفساد. 2019.. عام الاحتجاجات ضد الفقر والفساد حول العالم لبنان احتجاجات ضد الفساد والمحسوبية يشهد لبنان هو الآخر مظاهرات مستمرة منذ شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي ضد الفساد والمحسوبية. بعد استقالة رئيس الوزراء سعد الحريري، استمرت المظاهرات ورفض المحتجون مثل هبة غصن (الصورة) ترشيح حسان دياب المدعوم من حزب الله لرئاسة الحكومة. 2019.. عام الاحتجاجات ضد الفقر والفساد حول العالم إيران.. انهيار اقتصادي خلال أسبوعين من الاحتجاجات التي شهدتها إيران في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي قُتل نحو 1500 شخص. أحد المحتجين الرفض كشف هويته يحمل بقايا ذخيرة قال إن قوات الأمن أطلقتها على المتظاهرين. وكان رفع سعر البنزين قد أشعل فتيل الاحتجاجات، علما أن أسعار الوقود مدعومة من الدولة. 2019.. عام الاحتجاجات ضد الفقر والفساد حول العالم فرنسا.. حماية الأغنياء فقط! في الصورة ديدير بايلاك الذي يشارك في الاحتجاجات على إصلاح نظام التقاعد الذي اقترحه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. الاحتجاجات والإضرابات العامة وخاصة في قطاع النقل العام مستمرة منذ نحو ثلاثة أسابيع، ولا يلوح في الأفق حل للأزمة. 2019.. عام الاحتجاجات ضد الفقر والفساد حول العالم قانون "سيقسم البلاد" إصدار قانون جديد يسهل منح الجنسية للمهاجرين غير المسلمين، أثار انقساماً شديداً في البلاد ونزل الآلاف في العديد من المدن إلى الشوارع وحصلت اشتباكات بين المحتجين والشرطة راح ضحيتها عدة أشخاص. المثير للخلاف في القانون هو أنه يستثني المهاجرين المسلمين من الدول المجاورة ذات الأغلبية المسلمة وهي باكستان وبنغلاديش وأفغانستان. 2019.. عام الاحتجاجات ضد الفقر والفساد حول العالم تشيلي.. لا للظلم منذ نهاية تشرين الأول/ أكتوبر الماضي والمظاهرات مستمرة في تشيلي، رغم قمعها بالقوة ومقتل محتجين وانتهاكات فظيعة لحقوق الإنسان. غلاء المعيشة وارتفاع أسعار المواد الغذائية دفعت المحتجين للنزول إلى الشوارع والمطالبة بإصلاحات جذرية. 2019.. عام الاحتجاجات ضد الفقر والفساد حول العالم محتجو هونغ كونغ: على الحكومة أن تستجيب لمطالبنا شاركت هاتان الفتاتان مئات الآلاف من الأشخاص في احتجاجات هونغ كونغ، الحكومة بالاستجابة لمطالبهم. وتعاني الحكومة المقربة من الصين من أصعب أزمة مرت بها حتى الآن. والمظاهرات المستمرة منذ حزيران/ يونيو الماضي موجهة ضد تنامي نفوذ بكين وتأثيرها على حكومة هونغ كونغ. 2019.. عام الاحتجاجات ضد الفقر والفساد حول العالم "هذه الحكومة تبيع وطننا" ريفيرا زامبانو ومؤيدون آخرون للرئيس البوليفي المستقبل إيفو موراليس أقاموا حاجزاً في أحد الشوارع على عكس المحتجين الآخرين الذين شاركوا لأسابيع في مظاهرات ضد نتائج الانتخابات الرئاسية التي يقولون إنها مزورة. لكن زامبانو يقول إن الحكومة الانتقالية تلحق الضرر بالبلاد. 2019.. عام الاحتجاجات ضد الفقر والفساد حول العالم كولومبيا.. التغيير عبر الثورة منذ بداية شهر ديسمبر/ كانون الأول 2019 عادت المظاهرات إلى شوارع كولومبيا ضد حكومة الرئيس إيفان دوكي. ويطالب المحتجون بنظام اجتماعي أكثر عدلاً والمزيد من الاستثمار في مجال التعليم والصحة وحماية النشطاء الحقوقيين وتنفيذ اتفاق السلام مع مقاتلي جبهة فارك. إعداد: بيترا فوكسبل/ع.ج