الحزن والغضب يسودان بعد عام على جريمة هاناو

الحزن والغضب يسودان بعد عام على جريمة هاناو

18/02/2021 10:45:00 م - المصدرسياسة واقتصاد
قبل عام قتل متطرف يميني تسعة أشخاص من أصول مهاجرة في مدينة هاناو الألمانية. وما زال أمام أقارب القتلى الكثير من الأسئلة التي لم تتم الإجابة عليها. بما في ذلك: هل ألمانيا تفعل ما يكفي لمكافحة العنصرية؟
يعرف ستين غولتكين بالضبط المكان الذي قُتل فيه شقيقه غوخان. وبخطوات اعتاد عليها يسير الرجل في منحنى ويشرح كيف نزل القاتل من سيارته وأطلق النار على شخص كان في سيارته ثم وصل إلى الكشك، حيث قَتَل غوخان غولتكين (37 عاما) وأربعة أشخاص آخرين. بعد مرور عام على الجريمة، أصبح الكشك، الذي كانوا زبائن دائمين له، خاويا، وعلى زجاجه وضعت ملصقات بأسماء القتلى. وعبر زجاج النافذة يشير ستين غولتكين إلى مكان بالداخل ويقول: "أخي كان يرقد هناك حيث يوجد المأخذان الكهربائيان/ الفيشتان". إنها جملة وقعها قاس من رجل يبدو لطيفا في واقع الأمر. ستين غولتكين لم يستطع حتى الآن التغلب على آلام فراق أخيه غوخان، الذي قتل في الهجوم الإرهابي اليميني في هاناو في 19 فبراير/ شباط 2020. قبل عام، وبالتحديد مساء 19 فبراير/ شباط 2020، هزَّ ألمانيا أخطر هجوم يميني متطرف، بدوافع عنصرية، منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. فقد قام مهاجم مختل نفسيا، يبلغ من العمر 43 عاما، بإطلاق النار فقتل تسعة أشخاص من أصول مهاجرة في تلك الليلة، في عدة مواقع في بلدة هاناو الصغيرة بولاية هيسن بوسط ألمانيا. وبعد ذلك قام المشتبه به بقتل أمه ثم قتل نفسه. كان التعاطف بعد الواقعة عظيما. وسافر الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير والمستشارة أنغيلا ميركل إلى حفل تأبين رئيسي للضحايا. لكن بعد عام، تبقى الأسئلة مطروحة: هل تم التقليل من خطر اليمين في ألمانيا لعقود؟ وهل تم عمل ما يكفي ضد التطرف اليميني والعنصرية منذ ذلك الحين؟ ألمانيا - محطات في تاريخ العنف اليميني المتطرف أول ضحايا اليمين المتطرف انغولي يعد الأنغولي آمادو أنتونيو كيوا من أول ضحايا عنف اليمين المتطرف في ألمانيا، وقد هاجمته مجموعة من النازيين الجديد في 24 تشرين الثاني/ نوفمبر 1990، وقتله المهاجمون ومثلوا بجثته. ألمانيا - محطات في تاريخ العنف اليميني المتطرف ضحايا أتراك في هجوم بمدينة مولن مبنى في مدينة مولن شمال ألمانيا، تعرض لهجوم نفذه النازيون الجدد في 23 تشرين الثاني/ نوفمبر 1993، وأسفر إحراق البناء عن مصرع 3 أشخاص من أصول تركية، والبمنى كان يسكنه بشكل أساسي مهاجرون أتراك إلى ألمانيا. ألمانيا - محطات في تاريخ العنف اليميني المتطرف الخلية النازية السرية في 1996 يمينيون راديكاليون بمدينة أيرفورت. لأكثر من 10 سنوات ينشطون في إطار ما يسمي بالخلية النازية السرية انطلاقا من مدينة تسفيكاو بشرق ألمانيا. ومن بين المتهمين بجرائم متنوعة أوفه موندلوز وأوفه بونهارت ومانفريد لودر (صورة ملتقطة للثلاثة في عام 1996) ألمانيا - محطات في تاريخ العنف اليميني المتطرف هجمات اليمين المتطرف طالت حتى المراقص صورة تظهر 3 من ضحايا هجوم اليمين المتطرف، حيث هاجم ذوو الرؤوس الحليقة مرقصاً للديسكو في ألمانيا في 19 كانون الثاني/ يناير 2003، وقتلوا طعنا 3 شبان يظهرون في الصورة. ألمانيا - محطات في تاريخ العنف اليميني المتطرف الأجانب هدف دائم لخلية "إن إس يو" قتلت خلية "إن إس يو" اليمينية المتطرفة عشرة أشخاص على الأقل من عام 2000 إلى 2007. تسعة من الضحايا من أصول أجنبية، كانوا يعيشون كلهم في ألمانيا. كما قتلت المجموعة الارهابية شرطية ألمانية. وقد قُتل الضحايا بدم بارد. ألمانيا - محطات في تاريخ العنف اليميني المتطرف مسجد في لايبزغ تعرض لهجوم اليمين المتطرف مجهولون يلقون براس خنزير في باحة مسجد بمدينة لايبزغ في 15 تشرين الثاني/ نوفمبر 2013. ويُحسب إضرام الحرائق في مآوي اللاجئين أو في البنايات المخصصة لإيواء اللاجئين أحداث - وإن لم تقتصر على ولايات شرق ألمانيا - على اليمين المتطرف وعلى كارهي الأجانب بصفة عامة واللاجئين بصفة خاصة. ألمانيا - محطات في تاريخ العنف اليميني المتطرف عنف اليمين أكثر نشاطا في شرق ألمانيا في عام 2014 سجل 47 اعتداء ذي دوافع عنصرية في شرقي ألمانيا، على الرغم من عدد السكان فيها لا يشكل سوى 17 بالمائة من إجمالي سكان البلاد. صورة لعنصر من حليقي الرؤوس في برلين عام 2015. ألمانيا - محطات في تاريخ العنف اليميني المتطرف اليمين المتطرف يرفض اللاجئين كثيرا ما شهدت مدن شرق ألمانيا احتجاجات متكررة ضد اللاجئين وتنديد بالمستشارة ميركل التي يتهمونها بفتح الأبواب على مصراعيها أمام "من هب ودب" دون أن تعير اهتماما لمخاوفهم ومشاكلهم. الصورة من تظاهرات في مدينة فرايتال ضد اقامة مراكز ايواء اللاجئين عام 2015. ألمانيا - محطات في تاريخ العنف اليميني المتطرف المشاعل من شعارات اليمين المتطرف عناصر من اليمين المتطرف يستعرضون قوتهم في مدينة ماغديبورغ في 16 يناير 2015، وذلك في مناسبة لاحياء ذكرى قيام الحرب العالمية الثانية. وتسجل مدن شرق المانيا على وجه الخصوص ارتفاعا متسارعا في عدد الموالين لحركات اليمين المتطرف والنازيين الجدد. ألمانيا - محطات في تاريخ العنف اليميني المتطرف المتهم بمهاجمة المرشحة لمنصب عمدة كولونيا صورة من عام 2016، لعنصر من اليمين المتطرف ألقي القبض عليه بعد مهاجمته المرشحة لمنصب عمدة كولونيا هنريتا ريكر قبل يوم من انتخابها. الصورة تظهر المتهم وهو يدخل صالة المحكمة في دوسلدورف في 29 نيسان 2016. ألمانيا - محطات في تاريخ العنف اليميني المتطرف اليهود مازالوا هدفاً للنازيين الجدد أوفه أوتسي اوبالا صاحب المطعم اليهودي في مدينة كيمنيتس، يصف للصحفيين ما جرى في هجوم نفذته مجموعة من المقنعين المعادين لليهود والسامية، ويكشف عن اصابته في كتفه بحجر رماه به المهاجمون المقنعون في (27 آب / اغسطس 2018). ألمانيا - محطات في تاريخ العنف اليميني المتطرف الصليب المعقوف ما زال شعارهم محموعة من النازيين الجدد يرفعون الصليب المعقوف وقد توهج فيه اللهيب في نيسان/ ابريل 2018. الصورة من طقوس خاصة جرت في منطقة لم يعلن عنها تمجيدا للحزب النازي. ألمانيا - محطات في تاريخ العنف اليميني المتطرف اغتيال فالتر لوبكه في الثاني من يونيو/ حزيران 2019 عُثِرَ على جثة فالتر لوبكه، رئيس المجلس المحلي لبلدية مدينة كاسل، في شرفة منزله مقتولا برصاصة في رأسه. ووجه الادعاء العام تهمة قتل لوبكه، لشتيفان إي. وداعمه المشتبه به ماركوس إتش.، وشتيفان معروف في السابق بأنه من النازيين الجدد. وكان لوبكه المتنمتي لحزب المستشارة ميركل من مؤيدي قضايا اللاجئين. ألمانيا - محطات في تاريخ العنف اليميني المتطرف معبد يهودي كهدف ليميني متطرف سكان مدينة هاله الألمانية (شرق) يرفعون شعار:"سكان هاله ضد اليمين - الاتحاد من أجل الشجاعة الأخلاقية"، احتجاجا على جريمة وقعت في مدينتهم في 09.10.2019 عندما كان 52 شخصا يحتفلون بيوم الغفران داخل المعبد اليهودي بالمدينة، وحاول شتيفان ب. وهو شاب يميني متطرف (28 عاما) اقتحام المعبد، ولكنه فشل فأطلق النار على امرأة وشاب وجدهما في طريقه وقتلهما. وكان يعتقد أن "المرأة مسلمة" وفق تصريحه أمام المحكمة. ألمانيا - محطات في تاريخ العنف اليميني المتطرف هجمات بمدينة هاناو على مقاهي الشيشه شهدت مدينة هاناو بولاية هسن مقتل 9 أشخاص في موقعين مختلفين ليلة 19 شباط/ فبراير 2020، ثم عثرت الشرطة بعد الجريمة بساعات على جثة المشتبه بأنه مطلق النار على الأشخاص التسعة وعلى على جثة والدته في مسكنه. إعداد م.أ.م / م.س الكاتب: ملهم الملائكة