دراسة تفند الاعتقاد الشائع حول سبب انقراض الديناصورات

دراسة تفند الاعتقاد الشائع حول سبب انقراض الديناصورات

17/02/2021 09:52:00 ص - المصدرعلوم وتكنولوجيا
قبل 66 مليون سنة، اصطدم جسم ضخم بكوكب الأرض، مما تسبب بانقراض الكثير من أوجه الحياة عليه، من بينها الديناصورات. الاعتقاد السائد كان أن هذا الجسم هو كويكب، لكنّ نظرية جديدة رجّحت أنه كان في الواقع جزءاً من مذنّب.
فندت دراسة حديثة الاعتقاد السائد حول طبيعة الجسم الضخم الذي اصطدم بالأرض وتسبب في انقراض الديناصورات قبل 66 مليون سنة. وقدّرت الدراسة التي نشرت نتائجها في دورية "ساينتفك ريبورتس" حجم القطعة الكبيرة بنحو سبعة كيلومترات، مشيرة أنها ناجمة عن انفجار مذنّب من سحابة أورت، وهي "سحابة من الحطام" تقع على مسافة بعيدة جداً من حدود النظام الشمسي. مختارات اكتشاف كواكب شبيهة بالأرض قد تكون "صالحة للسكن" المركبة روزيتا تمنح قبلة أخيرة لمذنبها وتنتحر قال المركز الوطني لدراسات الفضاء في فرنسا إن المركبة الفضائية الأوروبية "روزيتا" ستهبط على سطح المذنب (67 بي/ تشوريموف- جراسيمنكو) لتدخل في سبات منهية رحلتها الملحمية بالفضاء التي استمرت 12 عاما. قبل أن يصطدم المذنب جزئياً بما يعرف اليوم بشبه جزيرة يوكاتان المكسيكية، في تشيكشولوب، اندفع نحو الشمس بفعل جاذبية المشتري، أكبر الكواكب في النظام الشمسي. وشرح المعدّ الرئيسي للدراسة طالب الفيزياء الفلكية بجامعة هارفارد أمير سراج لوكالة فرانس برس أن كوكب المشتري يتصرف في هذه الحالة "مثل لعبة الكرة والدبابيس" أو "الفليبر"، ويرسل المذّنبات التي توصف بـ"الطويلة المدى" إلى "مدارات تجعلها قريبة جداً من الشمس". وعند تعرُّض المذّنبات لقوة جاذبية الشمس الهائلة، "تنفجر الكبيرة منها وتتفتت إلى أكثر من 1000 شظية". وأوضح أمير سراج أن كلاً من هذه الشظايا التي يُمكن أن تقذف إحداها باتجاه الأرض، "يحتمل أن تكون كبيرة بما يكفي للتسبب في حدث كالذي أدى إلى إفناء الديناصورات". للوصول إلى هذا الاستنتاج، بادر العالمان اللذان أجريا الدراسة إلى محاكاة الجاذبية باستخدام البيانات المتاحة عن سحابة أورت وحركة الكواكب. وأشار سراج إلى أن "الكويكبات هي صخور جافة في النظام الشمسي" تكون أكثر بطئاً من المذنبات التي غالباً ما تُقارن "بكرات الثلج المتسخة أو الصخور الجليدية  في أطراف النظام الشمسي". وهذا الجليد الذي تدفئه الشمس، يشكل ذيول المذنّبات التي يمكن رؤيتها في السماء. كشفت مجموعة من الأحافير عن تفاصيل كيف انتعشت الحياة بعد الكارثة التي قتلت الديناصورات. هذا هو سر الجسم الضخم! كانت النظرية الأكثر شيوعاً إلى اليوم أن الجسم الذي أدى إلى الكارثة قبل 66 مليون سنة جاء من حزام الكويكبات الرئيسي الواقع بين المريخ والمشتري. لكن المعدّ المشارك للدراسة الأستاذ في جامعة هارفارد آفي لوب قال لوكالة فرانس برس إن وتيرة اصطدام هذه الكويكبات بالأرض "أضعف بعشر مرات على الأقل" من تلك التي تتيح لها . ولاحظ أمير سراج أن "وتيرة اصطدام الكويكبات بالأرض أعلى بقليل (من وتيرة المذنبات)، لذا ثمة ميل "إلى أن يُعزى انقراض الديناصورات إليها، إلاّ أن ما لم يؤخذ في الحسبان هو أن انفجار المذنبات ينتج كمية كبيرة من الشظايا المتطايرة.  وأضاف "تُظهر نظريتنا أن شظايا مذنبات أكثر ضخامة (...) قد تكون سبباً" مقنعاً أكثر "لتفسير هذه الوتيرة". مقذوفات فضائية "طائشة" تهدد بتدمير كوكبنا الأزرق كلمة كويكبات تعني النيازك والأجرام السماوية الأخرى، التي تخترق الغلاف الجوي للأرض وتسقط على الأرض، وقد تتسبب في دمار شديد في مواقع سقوطها. مقذوفات فضائية "طائشة" تهدد بتدمير كوكبنا الأزرق مرّ الكويكب 2011 ES4 على مسافة قريبة من كوكبنا الأزرق في الأول من أيلول/ سبتمبر. وكان مساره يبعد عن الأرض بـ 120000 كيلومتر، أي أقرب بثلاث مرات من القمر، لكنها تبقى مسافة آمنة، كما طمأنت مراكز الفضاء. ورغم أن العلماء يجهلون الكثير عن هذا الكويكب، إلا أنهم حددوا قطره بين 22 و49 متراً. مقذوفات فضائية "طائشة" تهدد بتدمير كوكبنا الأزرق تنوي وكالة الفضاء الأوروبية إرسال مسبار إلى الكويكب "ديديموس" (Didymos) الذي يبلغ طول قطره حوالي 800 متر، وله قمر صغير تابع له يبلغ 170 متراً اسمه "ديديمون". مقذوفات فضائية "طائشة" تهدد بتدمير كوكبنا الأزرق وسيتم الدخول أولا إلى مدار كويكب "ديديموس" عن طريق مسبار في مهمة تعرف اختصارا باسم(AIM) ، ثم يوضع روبوت أرضي على الكويكب. وسيقوم المسبار بنقل معلومات عن الكويكب ويرسلها باستخدام الليزر إلى الأرض. وبالإضافة إلى ذلك سيقوم قمران صناعيان صغيران على شكل مكعبين بالاقتراب من القمر التابع لديديموس. مقذوفات فضائية "طائشة" تهدد بتدمير كوكبنا الأزرق وبعد عامين من ذلك أي في سنة 2022، سيمر الكويكبان بالأرض على بعد مسافة أحد عشر مليون كيلومتر، وهذه مسافة قريبة نسبيا. وفي ذلك الوقت، ستضع مركبة فضائية تابعة لوكالة ناسا القمر ديديمون هدفا لها.... مقذوفات فضائية "طائشة" تهدد بتدمير كوكبنا الأزرق ثم تقوم بدكه بقوة، وسينتج عن ذلك إزاحة القمر عن مداره حول ديديموس شيئا ما. وسيقوم المسبار والروبوت والقمران الصناعيان بمتابعة كل شيء بالتفصيل. ومن المفترض أن تساعد الصور ذات الدقة العالية ونتائج القياس في التوصل إلى معرفة كيفية إخراج الكويكبات في المستقبل عن مدارها، لمنع اصطدامها بالأرض. مقذوفات فضائية "طائشة" تهدد بتدمير كوكبنا الأزرق هناك عدد لا يحصى من الكويكبات تموج عبر الفضاء، يبلغ قطرها عدة كيلومترات. ويلاحظ العلماء هذه الكويكبات عن كثب.، لكنهم لم يكتشفوا حتى الآن أي كويكب ينتظر أن يضرب الأرض في غضون السنوات المئة المقبلة مقذوفات فضائية "طائشة" تهدد بتدمير كوكبنا الأزرق في فبراير/ شباط عام 2013 توجه كويكب يزن 130 ألف طن، ويسمى 2012 DA14 نحو الأرض بشدة. واقترب منها على بعد مسافة 27 ألف كيلومتر، مسافة أقرب إلينا من بعض الأقمار الاصطناعية. مقذوفات فضائية "طائشة" تهدد بتدمير كوكبنا الأزرق قبل نحو 65 مليون سنة سقط نيزك ضخم في شبه جزيرة يوكاتان التابعة حاليا للمكسيك. وقد أدى ذلك إلى ظهور "حفرة تشيكسولوب " التي يبلغ قطرها 300 كيلومتر. ويعتقد الخبراء أن هذه الواقعة أدت إلى القضاء على الديناصورات. مقذوفات فضائية "طائشة" تهدد بتدمير كوكبنا الأزرق النيازك تشبه من حيث المظهر الحجارة الموجودة على الأرض. لكن سطحها الخارجي يبدو محروقا وبه ثقوب. والسبب في ذلك هو انصهار النيزك عند دخوله الغلاف الجوي للأرض. مقذوفات فضائية "طائشة" تهدد بتدمير كوكبنا الأزرق أما المذنبات فتتكون من سحابة غاز وذيل ضخم من غاز وصخور وعدد لا يحصى من جزيئات الغبار.. وإذا وصلت حبيبات غبار من المذنبات إلى الغلاف الجوي للأرض، ترتفع درجة حرارة الحبيبات إلى ثلاثة آلاف درجة مئوية وتبدأ تضيء، وهكذا تتولد الشهب. مقذوفات فضائية "طائشة" تهدد بتدمير كوكبنا الأزرق وعندما يمر مذنب بالقرب من الأرض بشكل كبير، يسقط منه على عدد لا يحصى من الشهب. وفي كل مرة يسقط شهاب على الأرض يكون المنظر رائعا كما هنا في موقع "ستون هنج" الأثر في انغلترا. مقذوفات فضائية "طائشة" تهدد بتدمير كوكبنا الأزرق وتقوم وكالة الفضاء الأوروبية ببناء نظام للإنذار المبكر ضد النيارزك في في "فراسكاتي" بإيطاليا. بيانات من التلسكوبات. وستصب فيه بيانات تسجلها مراصد مثل هذا المرصد الموجود في جزيرة "تينيريفي" أكبر جزر الكناري التابعة لإسبانيا. ثمة دليل آخر يصبّ في خانة نظرية العالمين، مفاده أن فوهة تشيكشولوب نتجت، كما هو معروف، عن جسم مكون من كوندريت كربوني. والمعلوم أن نحو 10 في المئة فحسب من الكويكبات تختزن هذا المكوّن، بينما تشير بعض الأدلة إلى أن أنه متوافر أكثر في المذنّبات. وكشف آفي لوب أن التلسكوب الجديد في مرصد فيرا روبين الذي من المقرر أن يبدأ تشغيله السنة المقبلة في تشيلي، قد يتيح له مراقبة الجاذبية على المذنبات. وأوضح إن هذا الأمر "سيكون مهما جداً إذ سيمكّن من وضع توقعات للسنوات المئة المقبلة تتيح معرفة ما إذا كان أي شيء سيء قد يحدث لكوكب الأرض." أظهرت حسابات المشرفين على الدراسة أن جزءًا من مذنب يمكن أن يضرب الأرض بوتيرة تصل إلى مئات ملايين السنين، وبالتالي لا يوجد خطر بأن يحصل ذلك على المدى القريب، وخصوصاً بالمقارنة مع الكويكبات. غير أن آفي لوب شدّد على أن هذه الحسابات تستند على بيانات إحصائية ليس إلاّ، وبالتالي "لا يمكن أن يُعرَف إطلاقاً" موعد الاصطدام المقبل لشظية مذنّب بكوكب الأرض. إ.م/ أ.ح (أ.ف.ب) الكويكبات.. خطر يهدد كوكبنا الأزرق الكويكبات هي أجسام أكبر من النيازك، ورغم عدم معرفة الكثير عن نشوء هذه الأجسام الفضائية، إلا أن العلماء اكتشفوا حتى الآن أكثر من 650 ألف كويكب في نظامنا الشمسي. الكويكبات.. خطر يهدد كوكبنا الأزرق ويذهب العلماء إلى أن هذه الكويكبات هي عبارة عن أحجار متبقية منذ فترة نشوء النظام الشمسي. الكويكبات.. خطر يهدد كوكبنا الأزرق وتتكون الكويكبات في العادة من الصخور التي تحتوي على مركبات معدنية وكربونية، لكن توجد أيضاً كويكبات متكونة من المعدن فقط. وأغلب الكويكبات تدور حول الشمس مثل الكواكب الأخرى. الكويكبات.. خطر يهدد كوكبنا الأزرق عام 1766 أعاد اكتشاف معادلة تيتوس، التي تحدد المسافات بين الكواكب والأجرام السماوية حتى أورانوس وبين الشمس. وتوصل إلى أنه لا بد من وجود كوكب في الثغرة بين المريخ والمشتري، وكرس حياته لاكتشاف هذا الكوكب. الكويكبات.. خطر يهدد كوكبنا الأزرق عام 1801 اكتشف الإيطالي جيزيبه بياتسي أحد الأجرام السماوية غير المعروفة، معتقداً أنه الكوكب المفقود، وبعد ذلك اُكتشفت الكثير من الأجسام السماوية بين المريخ والمشتري. وقادت كثرة هذه الأجسام إلى وضع تصنيف خاص بها، وهو: الكويكبات. الكويكبات.. خطر يهدد كوكبنا الأزرق في أكثر من مرة يقترب أحد الكويكبات كثيراً من الأرض تُثار مخاوف من اصدامه بها. مقياس تورينو يعد وسيلة لمعرفة تأثير هذه الكويكبات على الأرض واحتمالات اصطدامها بكوكبنا الأزرق. الكويكبات.. خطر يهدد كوكبنا الأزرق لذلك تنشغل وكالة الفضاء الأوروبية بإمكانيات حماية الأرض في حالة وجود تهديد لاصطدام جرم سماوي بالأرض، ويطور العلماء إمكانيات تحطيم هذه الأجرام قبل اقترابها من الأرض. إعداد: مارسيل كالفايت. مقذوفات فضائية "طائشة" تهدد بتدمير كوكبنا الأزرق كلمة كويكبات تعني النيازك والأجرام السماوية الأخرى، التي تخترق الغلاف الجوي للأرض وتسقط على الأرض، وقد تتسبب في دمار شديد في مواقع سقوطها. مقذوفات فضائية "طائشة" تهدد بتدمير كوكبنا الأزرق مرّ الكويكب 2011 ES4 على مسافة قريبة من كوكبنا الأزرق في الأول من أيلول/ سبتمبر. وكان مساره يبعد عن الأرض بـ 120000 كيلومتر، أي أقرب بثلاث مرات من القمر، لكنها تبقى مسافة آمنة، كما طمأنت مراكز الفضاء. ورغم أن العلماء يجهلون الكثير عن هذا الكويكب، إلا أنهم حددوا قطره بين 22 و49 متراً. مقذوفات فضائية "طائشة" تهدد بتدمير كوكبنا الأزرق تنوي وكالة الفضاء الأوروبية إرسال مسبار إلى الكويكب "ديديموس" (Didymos) الذي يبلغ طول قطره حوالي 800 متر، وله قمر صغير تابع له يبلغ 170 متراً اسمه "ديديمون". مقذوفات فضائية "طائشة" تهدد بتدمير كوكبنا الأزرق وسيتم الدخول أولا إلى مدار كويكب "ديديموس" عن طريق مسبار في مهمة تعرف اختصارا باسم(AIM) ، ثم يوضع روبوت أرضي على الكويكب. وسيقوم المسبار بنقل معلومات عن الكويكب ويرسلها باستخدام الليزر إلى الأرض. وبالإضافة إلى ذلك سيقوم قمران صناعيان صغيران على شكل مكعبين بالاقتراب من القمر التابع لديديموس. مقذوفات فضائية "طائشة" تهدد بتدمير كوكبنا الأزرق وبعد عامين من ذلك أي في سنة 2022، سيمر الكويكبان بالأرض على بعد مسافة أحد عشر مليون كيلومتر، وهذه مسافة قريبة نسبيا. وفي ذلك الوقت، ستضع مركبة فضائية تابعة لوكالة ناسا القمر ديديمون هدفا لها.... مقذوفات فضائية "طائشة" تهدد بتدمير كوكبنا الأزرق ثم تقوم بدكه بقوة، وسينتج عن ذلك إزاحة القمر عن مداره حول ديديموس شيئا ما. وسيقوم المسبار والروبوت والقمران الصناعيان بمتابعة كل شيء بالتفصيل. ومن المفترض أن تساعد الصور ذات الدقة العالية ونتائج القياس في التوصل إلى معرفة كيفية إخراج الكويكبات في المستقبل عن مدارها، لمنع اصطدامها بالأرض. مقذوفات فضائية "طائشة" تهدد بتدمير كوكبنا الأزرق هناك عدد لا يحصى من الكويكبات تموج عبر الفضاء، يبلغ قطرها عدة كيلومترات. ويلاحظ العلماء هذه الكويكبات عن كثب.، لكنهم لم يكتشفوا حتى الآن أي كويكب ينتظر أن يضرب الأرض في غضون السنوات المئة المقبلة مقذوفات فضائية "طائشة" تهدد بتدمير كوكبنا الأزرق في فبراير/ شباط عام 2013 توجه كويكب يزن 130 ألف طن، ويسمى 2012 DA14 نحو الأرض بشدة. واقترب منها على بعد مسافة 27 ألف كيلومتر، مسافة أقرب إلينا من بعض الأقمار الاصطناعية. مقذوفات فضائية "طائشة" تهدد بتدمير كوكبنا الأزرق قبل نحو 65 مليون سنة سقط نيزك ضخم في شبه جزيرة يوكاتان التابعة حاليا للمكسيك. وقد أدى ذلك إلى ظهور "حفرة تشيكسولوب " التي يبلغ قطرها 300 كيلومتر. ويعتقد الخبراء أن هذه الواقعة أدت إلى القضاء على الديناصورات. مقذوفات فضائية "طائشة" تهدد بتدمير كوكبنا الأزرق النيازك تشبه من حيث المظهر الحجارة الموجودة على الأرض. لكن سطحها الخارجي يبدو محروقا وبه ثقوب. والسبب في ذلك هو انصهار النيزك عند دخوله الغلاف الجوي للأرض. مقذوفات فضائية "طائشة" تهدد بتدمير كوكبنا الأزرق أما المذنبات فتتكون من سحابة غاز وذيل ضخم من غاز وصخور وعدد لا يحصى من جزيئات الغبار.. وإذا وصلت حبيبات غبار من المذنبات إلى الغلاف الجوي للأرض، ترتفع درجة حرارة الحبيبات إلى ثلاثة آلاف درجة مئوية وتبدأ تضيء، وهكذا تتولد الشهب. مقذوفات فضائية "طائشة" تهدد بتدمير كوكبنا الأزرق وعندما يمر مذنب بالقرب من الأرض بشكل كبير، يسقط منه على عدد لا يحصى من الشهب. وفي كل مرة يسقط شهاب على الأرض يكون المنظر رائعا كما هنا في موقع "ستون هنج" الأثر في انغلترا. مقذوفات فضائية "طائشة" تهدد بتدمير كوكبنا الأزرق وتقوم وكالة الفضاء الأوروبية ببناء نظام للإنذار المبكر ضد النيارزك في في "فراسكاتي" بإيطاليا. بيانات من التلسكوبات. وستصب فيه بيانات تسجلها مراصد مثل هذا المرصد الموجود في جزيرة "تينيريفي" أكبر جزر الكناري التابعة لإسبانيا. الكويكبات.. خطر يهدد كوكبنا الأزرق الكويكبات هي أجسام أكبر من النيازك، ورغم عدم معرفة الكثير عن نشوء هذه الأجسام الفضائية، إلا أن العلماء اكتشفوا حتى الآن أكثر من 650 ألف كويكب في نظامنا الشمسي. الكويكبات.. خطر يهدد كوكبنا الأزرق ويذهب العلماء إلى أن هذه الكويكبات هي عبارة عن أحجار متبقية منذ فترة نشوء النظام الشمسي. الكويكبات.. خطر يهدد كوكبنا الأزرق وتتكون الكويكبات في العادة من الصخور التي تحتوي على مركبات معدنية وكربونية، لكن توجد أيضاً كويكبات متكونة من المعدن فقط. وأغلب الكويكبات تدور حول الشمس مثل الكواكب الأخرى. الكويكبات.. خطر يهدد كوكبنا الأزرق عام 1766 أعاد اكتشاف معادلة تيتوس، التي تحدد المسافات بين الكواكب والأجرام السماوية حتى أورانوس وبين الشمس. وتوصل إلى أنه لا بد من وجود كوكب في الثغرة بين المريخ والمشتري، وكرس حياته لاكتشاف هذا الكوكب. الكويكبات.. خطر يهدد كوكبنا الأزرق عام 1801 اكتشف الإيطالي جيزيبه بياتسي أحد الأجرام السماوية غير المعروفة، معتقداً أنه الكوكب المفقود، وبعد ذلك اُكتشفت الكثير من الأجسام السماوية بين المريخ والمشتري. وقادت كثرة هذه الأجسام إلى وضع تصنيف خاص بها، وهو: الكويكبات. الكويكبات.. خطر يهدد كوكبنا الأزرق في أكثر من مرة يقترب أحد الكويكبات كثيراً من الأرض تُثار مخاوف من اصدامه بها. مقياس تورينو يعد وسيلة لمعرفة تأثير هذه الكويكبات على الأرض واحتمالات اصطدامها بكوكبنا الأزرق. الكويكبات.. خطر يهدد كوكبنا الأزرق لذلك تنشغل وكالة الفضاء الأوروبية بإمكانيات حماية الأرض في حالة وجود تهديد لاصطدام جرم سماوي بالأرض، ويطور العلماء إمكانيات تحطيم هذه الأجرام قبل اقترابها من الأرض. إعداد: مارسيل كالفايت.