بعد الكلاب.. تدريب النحل للكشف عن مصابي كورونا!

بعد الكلاب.. تدريب النحل للكشف عن مصابي كورونا!

12/05/2021 04:59:00 ص - المصدرعلوم وتكنولوجيا
بعد تأكيد دراسات على قدرة الكلاب على كشف المسحات الإيجابية لفيروس كورونا من خلال حاسة الشم، اكتشف باحثون هولنديون أنه يمكن استخدام النحل للكشف عن الإصابة بالفيروس. فكيف يمكن استخدام اختبار الكشف عن كورونا بمشاركة النحل؟
درب باحثون هولنديون مجموعة من النحل، الذي يملك حاسة شم قوية، للكشف عن عينات مصابة بفيروس كورونا، وذلك في اكتشاف يقولون إنه سيقلص فترات انتظار نتائج الفحوص إلى ثوان فقط، حسبما نقل موقع "t3n" الألماني. مختارات دراسة ألمانية: الكلاب تستطيع اكتشاف الإصابة بكورونا الحيوانات الأليفة تُحسِن الصحة النفسية في زمن كورونا هل تعلم أن امتلاكك لكلب أو قط بالمنزل يمكنه أن يساعدك في التكيف مع أزمة فيروس كورونا؟ فقد أثبتت دراسة حديثة تمتع أصحاب الحيوانات الأليفة بقدرة أكبر على التكيف مع الضغوط النفسية. فهل تفكر بدورك في امتلاك حيوان أليف؟ الجيش الألماني يستعين بالكلاب للكشف عن فيروس كورونا إذا ساعدت الكلاب في اكتشاف حالات السرطان، فما الذي يمنع من الاستعانة بها لاكتشاف إصابات كورونا؟! وبالفعل انطلقت تجارب فريدة في هذا الاتجاه والنتائج المحصل عليها إلى الآن واعدة.. ولتدريب النحل، أعطى الباحثون بمعمل الأبحاث البيطرية في جامعة فاخننغن مياه محلاة بالسكر مكافأة لها بعد عرض عينات هواء تنفس ملوث بكوفيد-19 عليها. وفي المقابل، تم حرمان النحل من المكافأة بعد عرضها على عينات غير مصابة بالفيروس. وفي بيان، قال فيم فان دير بويل بروفيسور علم الفيروسات، الذي شارك في الدراسة، إنه بعد اعتيادها على النظام، تمد النحلة لسانها بعفوية للحصول على المكافأة عندما تقدم إليها عينات مصابة، حسبما نقل موقع "بيلد دير فراو" الألماني. وقال الباحثون إن إخراج النحل ألسنتها للشرب هو تأكيد إصابة العينة بالفيروس. ويستغرق الأمر ساعات وربما يصل إلى أيام للحصول على نتيجة فحص فيروس كورونا، لكن النحل تقدم النتيجة في الحال. والأسلوب الجديد رخيص الثمن أيضا وهو ما يجعله مفيدا لدول تقل فيها الفحوص. ع.ش/ع.أ.ج جائزة نوبل للطب: بحوث واكتشافات غيرت وجه العالم فاز البريطاني- الأمريكي جون أوكيف والزوجان النرويجيان ماي بريت موزر وإدفارد اي موزر بجائزة نوبل للطب 2014 لاكتشافهم نظاما في الدماغ هو بمثابة جهاز تموضع داخلي. جائزة نوبل للطب: بحوث واكتشافات غيرت وجه العالم 1902: اكتشف الطبيب البريطاني رونالد روس أن البعوض ينقل مرض الملاريا. وعلى ضوء النتائج التي توصل إليها روس، تمكن الباحثون من تطوير أدوية ضد هذا المرض. جائزة نوبل للطب: بحوث واكتشافات غيرت وجه العالم 1905: اكتشف روبرت كوخ مسبب مرض السل. وهو المرض الذي لازال يعاني منه الكثير من الناس حول العالم، لكن يمكن معالجته عبر المضادات الحيوية المناسبة. جائزة نوبل للطب: بحوث واكتشافات غيرت وجه العالم 1912: كان الجراح الفرنسي ألكسيس كاريل أول من أعطى الأمل حول إمكانية زرع الأعضاء والأوعية الدموية. جائزة نوبل للطب: بحوث واكتشافات غيرت وجه العالم 1924: يرجع الفضل في اكتشاف جهاز تخطيط كهربية القلب للعالم والطبيب الهولندي فيليم أينتهوفن. جائزة نوبل للطب: بحوث واكتشافات غيرت وجه العالم 1930: اكتشف عالم الأحياء والطبيب النمساوي كارل لاندشتاينر الفصائل المختلفة للدم. وكان أول من وضع نظاما حديثا لتقسيم فصائل الدم. جائزة نوبل للطب: بحوث واكتشافات غيرت وجه العالم 1939،1945 و1952: منحت جائزة نوبل في ثلاث مناسبات لباحثين وعلماء اكتشفوا مضادات حيوية، من بينهم العالم الاسكتلندي ألكسندر فليمينغ مكتشف البنسلين. جائزة نوبل للطب: بحوث واكتشافات غيرت وجه العالم 1948: اكتشف الكيميائي السويسري باول هرمان مولر مادة سمية تعرف اختصارا بـدي دي تي (DDT)، وهو مبيد حشري مضاد للبعوض الناقل للملاريا. جائزة نوبل للطب: بحوث واكتشافات غيرت وجه العالم 1956: حصل الطبيب الألماني فيرنر فورسمان مع طبيبين آخرين على جائزة نوبل بعد اكتشافهم لتقنية القسطرة القلبية. جائزة نوبل للطب: بحوث واكتشافات غيرت وجه العالم 1979 و2003: ظلت الأشعة السينية وسيلة وحيدة للكشف عن مجموعة من الأمراض. أما الآن فصار بالإمكان استعمال طرق أخرى كالتصوير المقطعي والتصوير بالرنين المغناطيسي. جائزة نوبل للطب: بحوث واكتشافات غيرت وجه العالم 2008: بفضل الألماني هارالد تسور هاوزن، أصبح معروفا أن فيروسات الورم الحليمي البشري يمكن أن تتسبب في الإصابة بسرطان عنق الرحم، ما ساعد على تطوير لقاحات ضد المرض. جائزة نوبل للطب: بحوث واكتشافات غيرت وجه العالم 2010: اكتشف روبرت إدوارد تقنية التخصيب في أنابيب الاختبار. ووُلد أول طفل بهذه الطريقة عام 1978 في انكلترا، ثم جرى تطوير الطريقة بشكل كبير. جائزة نوبل للطب: بحوث واكتشافات غيرت وجه العالم 2013: حصل الأمريكيان جيمس روثمان وارندي شكيمان والألماني توماس زيدهوف على الجائزة لاكتشافهم كيفية نقل البروتينات ومواد أخرى داخل الخلايا. الكاتب: بيريغيته أوسترات/ ع.ش   جائزة نوبل للطب: بحوث واكتشافات غيرت وجه العالم فاز البريطاني- الأمريكي جون أوكيف والزوجان النرويجيان ماي بريت موزر وإدفارد اي موزر بجائزة نوبل للطب 2014 لاكتشافهم نظاما في الدماغ هو بمثابة جهاز تموضع داخلي. جائزة نوبل للطب: بحوث واكتشافات غيرت وجه العالم 1902: اكتشف الطبيب البريطاني رونالد روس أن البعوض ينقل مرض الملاريا. وعلى ضوء النتائج التي توصل إليها روس، تمكن الباحثون من تطوير أدوية ضد هذا المرض. جائزة نوبل للطب: بحوث واكتشافات غيرت وجه العالم 1905: اكتشف روبرت كوخ مسبب مرض السل. وهو المرض الذي لازال يعاني منه الكثير من الناس حول العالم، لكن يمكن معالجته عبر المضادات الحيوية المناسبة. جائزة نوبل للطب: بحوث واكتشافات غيرت وجه العالم 1912: كان الجراح الفرنسي ألكسيس كاريل أول من أعطى الأمل حول إمكانية زرع الأعضاء والأوعية الدموية. جائزة نوبل للطب: بحوث واكتشافات غيرت وجه العالم 1924: يرجع الفضل في اكتشاف جهاز تخطيط كهربية القلب للعالم والطبيب الهولندي فيليم أينتهوفن. جائزة نوبل للطب: بحوث واكتشافات غيرت وجه العالم 1930: اكتشف عالم الأحياء والطبيب النمساوي كارل لاندشتاينر الفصائل المختلفة للدم. وكان أول من وضع نظاما حديثا لتقسيم فصائل الدم. جائزة نوبل للطب: بحوث واكتشافات غيرت وجه العالم 1939،1945 و1952: منحت جائزة نوبل في ثلاث مناسبات لباحثين وعلماء اكتشفوا مضادات حيوية، من بينهم العالم الاسكتلندي ألكسندر فليمينغ مكتشف البنسلين. جائزة نوبل للطب: بحوث واكتشافات غيرت وجه العالم 1948: اكتشف الكيميائي السويسري باول هرمان مولر مادة سمية تعرف اختصارا بـدي دي تي (DDT)، وهو مبيد حشري مضاد للبعوض الناقل للملاريا. جائزة نوبل للطب: بحوث واكتشافات غيرت وجه العالم 1956: حصل الطبيب الألماني فيرنر فورسمان مع طبيبين آخرين على جائزة نوبل بعد اكتشافهم لتقنية القسطرة القلبية. جائزة نوبل للطب: بحوث واكتشافات غيرت وجه العالم 1979 و2003: ظلت الأشعة السينية وسيلة وحيدة للكشف عن مجموعة من الأمراض. أما الآن فصار بالإمكان استعمال طرق أخرى كالتصوير المقطعي والتصوير بالرنين المغناطيسي. جائزة نوبل للطب: بحوث واكتشافات غيرت وجه العالم 2008: بفضل الألماني هارالد تسور هاوزن، أصبح معروفا أن فيروسات الورم الحليمي البشري يمكن أن تتسبب في الإصابة بسرطان عنق الرحم، ما ساعد على تطوير لقاحات ضد المرض. جائزة نوبل للطب: بحوث واكتشافات غيرت وجه العالم 2010: اكتشف روبرت إدوارد تقنية التخصيب في أنابيب الاختبار. ووُلد أول طفل بهذه الطريقة عام 1978 في انكلترا، ثم جرى تطوير الطريقة بشكل كبير. جائزة نوبل للطب: بحوث واكتشافات غيرت وجه العالم 2013: حصل الأمريكيان جيمس روثمان وارندي شكيمان والألماني توماس زيدهوف على الجائزة لاكتشافهم كيفية نقل البروتينات ومواد أخرى داخل الخلايا. الكاتب: بيريغيته أوسترات/ ع.ش