"الحمض النووي السحري".. تقنية لصناعة روبوتات متناهية الصغر

"الحمض النووي السحري".. تقنية لصناعة روبوتات متناهية الصغر

28/04/2021 04:54:00 ص - المصدرعلوم وتكنولوجيا
"اكتشاف الفيروسات المميتة" "توصيل جرعات الدواء إلى الخلايا داخل الجسم" مهام يمكن لروبوتات الحمض النووي تأديتها، حسبما يعتقد علماء أمريكيون قطعوا شوطا كبيرا في تحقيق هذا الهدف بتطوير تقنية جديدة. فما هي مزاياها؟
يعتقد العلماء أنالروبوتات متناهية الصغر التي تعرف باسم روبوتات الحمض النووي سوف يكون باستطاعتها يوما ما توصيل جرعات الدواء إلى الخلايا داخل الجسم، واكتشاف الفيروسات المميتة والتعامل معها، بل والمساعدة في تصنيع أجهزة إلكترونية طبية أصغر حجما. وقطع فريق من الباحثين في الولايات المتحدة مؤخرا خطوة واسعة نحو تحقيق هذا الهدف عن طريق تطوير تقنية جديدة يمكنها تصميم روبوتات حمض نووي معقدة وأجهزة متناهية الصغر خلال فترات زمنية قصيرة للغاية. وأزاح الفريق البحثي من جامعة ولاية أوهايو الأمريكية برئاسة الباحث تشاو مين هوانغ الستار عن البرنامج الحوسبي الجديد الذي يستخدم في تصنيع هذه الروبوتات متناهية الصغر، والذي اطلق عليه اسم "ماجيك دي.إن.إيه" أي "الحمض النووي السحري". توصيل جرعات الدواء وخلال الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية "نيتشر ماتيريالز"، كشف الباحثون أن البرنامج الجديد يساعد العلماء في تشكيل خيوط الأحماض النووية في صورة هياكل مركبة مزودة بأقراص دوارة ومفصلات، ويمكنها التحرك وتنفيذ سلسلة مختلفة من المهام بما في ذلك توصيل جرعات الدواء. ونقل الموقع الإلكتروني "سايتيك ديلي" المتخصص في التكنولوجيا عن الباحث كارلو كاسترو عضو فريق الدراسة والمتخصص في مجال هندسة الميكانيكا والفضاء بجامعة ولاية أوهايو قوله إن العلماء يعكفون على تطوير هذه الروبوتات متناهية الصغر منذ سنوات طويلة باستخدام تقنيات بطيئة وخطوات يدوية تستغرق وقتا طويلا، غير انه استطرد قائلا: "ولكن الآن، أصبح من الممكن تصميم الأجهزة متناهية الصغر في غضون دقائق، بعد أن كانت تتطلب عدة أيام، كما صار بمقدور الباحثين ابتكار أجهزة نانوية أكثر تعقيدا وأكثر فائدة". رحلة إلى المستقبل.. هكذا ستكون حياتنا عام 2069 مدن تحت الأرض يقول العلماء إن العالم سيضيق بساكنيه، بعد أن يُبنى المنزل إلى جوار المنزل. حينها سيبدأ البشر في السكن تحت الأرض، حيث ستقام "ناطحات السحاب" التحت أرضية والأماكن الترفيهية والمتاجر والمنشآت الرياضية والمكاتب. بل حتى البشر سيشيدون مستقبلاً المنشآت الزراعية تحت الأرض. رحلة إلى المستقبل.. هكذا ستكون حياتنا عام 2069 طرق سريعة تحت البحر يتوقع العلماء أن تُستغل البحار والمحيطات هي الأخرى أكبر استغلال. فما هي إلا خمسين عاماً وستكون هناك طرق سريعة واسعة مجهزة للسيارات ذاتية القيادة وهي تقطع المسافات بسرعة كبيرة لتربط بين قارات العالم المختلفة. رحلة إلى المستقبل.. هكذا ستكون حياتنا عام 2069 رياضة هاري بوتر تصبح حقيقة الرياضة هي الأخرى ستكون مختلفة، إذ يتنبأ الباحثون أن رياضة الكويديتش الطائرة المعروفة في سلسلة أفلام "هاري بوتر" ستكون حقيقة عام 2069. لكن عوضاً عن المكانس الطائرة، سيطوف رياضيو المستقبل في أرجاء الملعب على ألواحٍ طائرة، كما هو الحال في الثلاثية الشهيرة "العودة إلى المستقبل". رحلة إلى المستقبل.. هكذا ستكون حياتنا عام 2069 فنادق فضائية فاخرة من الإنجازات المستقبلية التي بدأ العمل بها منذ السنوات القليلة الماضية فعلاً هي السياحة في الفضاء، حيث تعمل على ذلك شركات مثل "سبيس أكس" أو "بلو أوريجين". ويقول الباحثون إن بعد نصف قرن من الآن سيكون من الممكن قضاء بعض الأيام في الفضاء الخارجي على سبيل التمتع بإجازة، في فنادق فضائية فخمة تدور بسكانها في مدارات حول الأرض. رحلة إلى المستقبل.. هكذا ستكون حياتنا عام 2069 الطب والتغذية خلال 50 عاماً، سيكون هناك أيضاً مساعدون افتراضيون يقدمون لنا يد العون لانتهاج أسلوب حياة صحي. أما المصدر الرئيسي للبروتين فسيكون الحشرات، التي تُقدم على شكل برغر في أكشاك الشوارع. هذا التنبؤ يذكر كذلك بفيلم "بليد رانر". وفي مجال الطب، ستكون الأعضاء الاصطناعية من الطابعات ثلاثية الأبعاد، ما سينهي قوائم انتظار المتبرعين بالأعضاء. ويمكن دائماً إجراء العمليات الجراحية حسب الحاجة. رحلة إلى المستقبل.. هكذا ستكون حياتنا عام 2069 التاكسي الطائر يحوم حول الحواضر العملاقة إذا كانت أغلب مدن اليوم تضيق على ساكنيها بالازدحامات المرورية، التي تجعل كثيراً من السائقين يفقدون أعصابهم أو تشعرهم بالإحباط وهم متوجهون صباحاً إلى أعمالهم، فإن من الشائع في مدن المستقبل عام 2069 أن تكون سيارات الأجرة الطائرة توصل الركاب بسرعة فائقة بين الحواضر المعمارية العملاقة. رحلة إلى المستقبل.. هكذا ستكون حياتنا عام 2069 معرض في لندن يمكن الاطلاع على النتائج التي توصل إليها الباحثون البريطانيون الستة في معرض بلندن، افتتح بمناسبة الذكرى الخمسين لشركة سامسونغ. ويقول الباحثون في دراستهم: "ستأتي السنوات الخمسون القادمة بتطورات وابتكارات تكنولوجية في مجالات العمل والترفيه أكثر مما شهدنا حتى الآن. في المستقبل، يمكننا أن نفترض أننا سنكون على ارتباط بكل شيء حولنا وكل ما نقوم به سيكون بدعم من التقنيات الرقمية". ع.غ